السبت 08/ جمادى الآخرة/ 1447 - 29/11/2025 : ذمار نت
ناقش وكيل محافظة ذمار، محمود الجبين، اليوم خلال لقاء مع مدير عام مكتب جمارك ورقابة ذمار ، فهد هزاع، الدور المحوري الذي يقوم به مكتب الجمارك في حماية المنتج الوطني،والحدّ من دخول المنتجات الزراعية المتوفرة محليًا، إضافة مستوى تنفيذ قرار المقاطعة للبضائع الأمريكية وآليات تعزيز الجهود الرامية لحماية الأمن الاقتصادي للبلاد
وخلال اللقاء بحضور نائب مدير الجمارك ، محمد الروني، أكد الوكيل الجبين أن السلطات الجمركية تُعد خط الحماية الأول للوطن، لما تضطلع به من مهام سيادية تتعلق بحماية الحدود الاقتصادية، وضبط السلع والمواد التي تدخل البلاد.. مشيدا بمستوى تنفيذ قرارات المقاطعة الذي يحظى بدعم وتأييد شعبي تنفيذًا لموجهات القيادة الثورية والسياسية.
وأشار إلى أن الدور الجمركي لا يقتصر على الجوانب الإيرادية، بل يشمل مهامًا واسعة تتعلق بحماية المستهلك، والحفاظ على البيئة، وتعزيز الأمن الغذائي والزراعي والصحي.
وأوضح أن التعاون بين الجمارك والجهات ذات العلاقة يعزز من قدرة الدولة على تنفيذ السياسات الاقتصادية، ويسهم في دعم توجهات الحكومة الهادفة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين الصناعات الوطنية، بما يحقق الاستقرار الاقتصادي تزامنًا مع جهود تعزيز الاستقرار السياسي.
من جانبه، استعرض مدير مكتب جمارك ورقابة ذمار، فهد هزاع، الدور الحيوي للجمارك في ضبط الممنوعات، ومنع دخول المواد والأجهزة والمنتجات التي تُشكّل خطرًا على أمن الوطن واستقراره. وقال إن الجمارك تمثّل خط الدفاع الأول في منع إدخال السلع المحظورة، والتأكد من طبيعة الأجهزة والمواد المستوردة، والتحقق من استخداماتها ومطابقتها للمواصفات والمقاييس.
وأضاف هزاع أن الجمارك تعمل على حماية المنتج الوطني، من خلال وضع ضوابط على دخول السلع المتوفرة محليًا، والحيلولة دون إغراق السوق بالمنتجات المستوردة، بما يشجع المزارعين والصناعات الوطنية على الاستمرار في الإنتاج والتوسع.. وأوضح أن الجمارك تقوم بإعادة بعض المنتجات إلى بلد المنشأ في حال مخالفتها للمواصفات المعتمدة.
ولفت مدير الجمارك إلى أن الجمارك تمنع دخول الزبيب والتفاح والثوم المستورد حفاظًا على المزارعين، إضافة إلى عدد من السلع التي صدر قرار بتوطين صناعاتها بعد تحقيق فائض في الإنتاج المحلي.. كما أشار إلى الخطوات التي قطعتها الدولة في مجال التوطين، ومنها إنتاج لبّ المانجو محليًا بعد أن كانت كميات كبيرة من المانجو تُتلف سنويًا بسبب انخفاض الأسعار، وكذلك التوجّه نحو إنتاج الدجاج البلدي المدمج بدلاً من المستورد.
وفي الجانب البيئي والصحي، أوضح هزاع أن الجمارك تعمل على تشديد الرقابة على دخول الأسمدة والمبيدات الزراعية، خصوصًا المبيدات شديدة السمية والممنوعة، وذلك في إطار حماية البيئة والمجتمع من الأضرار التي تتسبب بها هذه المواد.. وقال إن الجمارك تحيل المخالفين للقضاء، وتطبق إجراءات صارمة لحماية الصحة العامة والمنظومة الزراعية.
وأشار إلى أن الحكومة قطعت خطوات ملموسة نحو الاستقلال الاقتصادي والحد من التبعية، من خلال دعم المنتج المحلي وتشجيع الجمعيات التعاونية الزراعية على التنافس والإنتاج، مؤكدًا أن أي استقرار سياسي لا بد أن يرافقه استقرار اقتصادي وهو ما تعمل عليه الحكومة الحالية وفق توجيهات القيادة الثورية والسياسية.
وثمّن مدير مكتب جمارك ورقابة ذمار دعم قيادة السلطة المحلية لمهام الجمارك، مؤكدًا أن كوادر الجمارك تعمل بخطوات ثابتة لتنفيذ السياسات الاقتصادية وحماية المنتج الوطني وتعزيز الأمن الاقتصادي للبلاد.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت