الاثنين 24/ جمادى الآخرة/ 1447 - 15/12/2025 : ذمار نت
تشهد محافظة حضرموت المحتلة أزمة غاز خانقة منذ أسبوعين، حيث طالت آثارها كافة مناحي الحياة لسكان المحافظة وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة ووصولها إلى حد الانهيار الخدمي مع نهاية الأسبوع الجاري.
وتعيش آلاف الأسر في المكلا ومدن وادي حضرموت أياما صعبة في البحث عن أسطوانات الغاز المنزلي، حيث تشير شهادات مواطنين إلى اختفاءها شبه الكامل من مراكز التوزيع الرسمية، فيما تتوفر المادة في “السوق السوداء” بأسعار خيالية
ويرجع سبب أزمة الغاز الحادة، إلى قرارات منشأة “صافر”الخاضعة لسيطرة مرتزقة العدوان في حزب الإصلاح، بتقليل حصص الغاز المخصصة للمحافظة جراء الأحداث الأخيرة وصراع الادوات التابعة للنظامين السعودي والإماراتي في المحافظات اليمنية المحتلة .
ولم تقتصر آثار الأزمة على الغاز المنزلي، بل تجاوزتها إلى شلل جزئي في حركة النقل داخل المدن، حيث توقفت أعداد كبيرة من السيارات التي تعتمد على الغاز كوقود رئيسي عن العمل، مما ضاعف من معاناة المواطنين في تنقلاتهم اليومية، في وقت تعاني فيه حضرموت وعدن وبقية المحافظات الجنوبية المحتلة من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت