الأربعاء 27/ جمادى الآخرة/ 1447 - 17/12/2025 : ذمار نت
اعلن رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء،المصادقة على صفقة الغاز مع مصر التي قال إنها تعد “الأكبر في تاريخ الكيان” ولم يصدر عن مصر تعليق رسمي حتى الساعة .
وفي كلمة متلفزة قال المجرم نتنياهو " أن قيمة الصفقة تبلغ 112 مليار شيكل (34.75 مليار دولار)، وهي أكبر صفقة غاز ”.
وكانت مصر قد وقعت في شهر أغسطس الماضي مع شركة “نيو ميد إنرجي الصهيونية” صفقة لاستيراد الغاز لمصر من حقل ليفياثان.
وآثارت هذه الصفقة التي تم تعطيل التصديق عليها لاكثر من أربعة أشهر ، صدمة واسعة حينها في الاوساط السياسية والشعبية المصرية باعتبارها أكبر صفقة .
وخرجت تظاهرة احتجاجية في 13 أغسطس في القاهرة، أمام مقر نقابة الصحفيين، ورفع المحتجون الغاضبون شعارات تستنكر صفقة الغاز مع الكيان المحتل، وطالبوا بإلغائها.
وهتف المحتجون بشعارات مساندة للشعب الفلسطيني، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة وما قام به النظام المصري من توقيع اتفاق للغاز مع الكيان المحتل بقيمة 35 مليار دولار يمتد حتى عام 2040.
ووصف سياسيون هذا الاتفاق ب " الخيانة " .. معبرين عن استنكارهم للتناقض الصارخ بين الخطاب السياسي والفعل الاقتصادي المصري .
واعتبرت قوى سياسية مصرية هذه الصفقة مكافأة علنية للمجرم نتنياهو الذي أغرق قطاع غزة بالدم.. مؤكدين أن هذا الاتفاق يهدد أمن مصر القومي بوضعها في حالة تبعية للغاز الاسرائيلي .
وأكد صحفيون وناشطون عرب أن توقيع النظام المصري على هذه الاتفاق مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، تفريط وإقرار بالاغتصاب ونهب لحقوق وثروات الشعب الفلسطيني .
وأشاروا إلى أبعاد توقيع القاهرة على صفقة بهذا الحجم الكبير مع كيان الاحتلال الصهيوني على الرغم من البدائل المتاحة أمام مصر لشراء الغاز من قطر أو أي دولة عربية .
وقالت تقارير صحفية " بعيدا عن التبريرات، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه على الشارع المصري والعربي: كيف يمكن لدولة أن تقود دبلوماسية إقليمية لوقف الإبادة الجماعية، وفي الآن نفسه توقع شراكات استراتيجية طويلة الأمد تضخ الأوكسجين في شرايين اقتصاد مرتكب هذه الإبادة؟"
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت