الخميس 27/ جمادى الآخرة/ 1447 - 18/12/2025 : ذمار نت
نظمّ مكتب الهيئة العامة للإوقاف والارشاد بمحافظة ذمار ، اليوم، لقاءً موسعاً لعلماء وخطباء ومرشدي المحافظة، رفضا للاساءات الامريكية الاسرائيلية للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وأكد اللقاء أهمية التحرك الإسلامي لنصرة غزة والرد على الاساءات المتكررة للإسلام والقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل العدو الصهيوني والأمريكي .. مشيدا بالموقف الإيماني الصادق للسيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي في نصرة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة والدفاع عن المقدسات.
وفي اللقاء أعتبر امين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري هذه الإساءات للقرآن الكريم تمثل اعتداءً سافرًا على الأمة الإسلامية جمعاء ومقدساتها،ولا يمكن تبريرها أو تمريرها تحت أي غطاء أو عناوين كاذبة وزائفة.
واشار إلى حالات الخنوع والخضوع والتماهي مع العدو التي تعيشها بعض الأنظمة العربية من خلال خدماتها التي تقدمها للعدو، وتبنيها المعلن لعناوينه وتنفيذها لمؤامراته بشكل مكشوف وسافر وكذلك حالة الصمت العامة غير المبررة أمام الجرائم اليومية التي يقوم بها العدو في فلسطين ولبنان ومؤامراته التي تستهدف سوريا واليمن والمنطقة بأسرها.
وأكد العلامة الحاضري أهمية التمسك الكامل والثابت بالقرآن الكريم كتاب الله العظيم ومنهجه القويم والتصدي لمؤامرات ومخططات الأعداء الأمريكان والصهاينة التي تستهدف شعوب الأمة الإسلامية ومقدساتهم.
فيما شدد مدير عام مكتب الاوقاف والارشاد بالمحافظة فيصل الهطفي على ضرورة الاستجابة لدعوة قائد الثورة في التحرك الشعبي ردا على الاساءة الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم ليسمع العالم أجمع صوت الشعب اليمني الرافض لهذه الاساءات المتكررة لديننا وكتابنا ونبينا .
وأشار إلى ثبات الموقف الإيماني في مواجهة الطغيان الامريكي والاسرائيلي وأدوات الخيانة والعمالة.. مؤكدا ان التهاون مع هذه الجرائم و الاساءات يشجع الاعداء على التمادي في عدوانهم على مقدسات الأمة.
وحث العلماء والخطباء والمرشدين على ضرورة القيام بدورهم الديني والتوعوي والارشادي في توعية الأمة واستنهاضها للتحرك في الدفاع عن المقدسات ونصرة قضايا الأمة ومواجهة اعداء الله والإسلام .
بدورة أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة اسماعيل الوشلي إلى جريمة الاساءة الامريكية للقرآن الكريم وواجبات الأمة في الرد على هذه الاساءات التي لن تتوقف اذا استمر صمتها وخضوعها.
ودعا الجميع للمشاركة الواسعة في الخروج يوم الجمعة تأكيدا على الثبات في التوجه الإيماني في مواجهة طغيان العدو الذي يستهدف الأمة الإسلامية وتجديد الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم .
وأكد المشاركوت في اللقاء أهمية المسؤولية الدينية على عاتق العلماء والخطباء والمرشدين وكل أبناء الأمة في التصدي لطغيان قوى الشر والاستكبار العالمي، التي تسعى لفرض معادلات الاستباحة للدماء والأعراض والأراضي والمقدسات
وأشاروا إلى خطورة الصمت إزاء الإساءات المستمرة للصحف الشريف، مبيناً أن التهاون معها يشجع قوى الطغيان على التمادي في عدوانها على مقدسات الأمة.
وأعلن اللقاء تأييد العلماء والخطباء لكل الخطوات والإجراءات والخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي تجاه أعداء الأمة، حامدين الله ورسوله على الوقوف إلى جانب السيد القائد حفظه الله تعالى.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت