الاثنين 02/ رجب/ 1447 - 22/12/2025 : undefined
بقلم / محمد أحمد البخيتي- ذمار نت - مقالات
هنالك محاولات صهيو-أمريكية حثيثة لتشطير اليمن وتجزئة المجزأ لعدة أهداف تتوزع ما بين كي،ان الاح،تلال وأمريكا، والسعودية والإمارات:-
--- فالصهاينة وأمريكا يريدون بناء قواعد عسكرية في سقطرى، كمنطقة استراتيجية يمكنهم من خلالها حماية مصالحهم واستعادة السيطرة الأمريكية على باب المندب والبحر الأحمر، ناهيك عن مساعي أمريكا لفرض سيطرتها على حقول النفط والغاز والثروات:-
--- والإمارات تريد السيطرة على مواني اليمن والتي أهمها ميناء عدن، لضمان عدم انتعاشه وتطويره وعدم تأثيره المستقبلي على مواني دبي:-
--- السعودية هدفها شق قناة بحرية بطول 960 كم- منها 320 كم بأرض يمنية "بالمهرة أو حضرموت" كمنفذ للسعودية إلى خليج عدن يعفيها من العبور عبر باب المندب ومضيق هرمز:-
👈 ويحاول كلاً من الصهيوني والأمريكي وأدواتهم السعودي والإماراتي تصوير الانفصال الذين يريدون فرضه في حضرموت والمهرة وسقطرى بالقوة، والذي يرفضه غالبية ابناء شبوة والضالع ولحج وعدن وأبين على أنه نابع عن إرادة ابناء جنوب اليمن، وعلى أن الوحدة اليمنية قامت على القوة المطلقة وعلى الظلم المطلق من أبناء شمال اليمن لأخوانهم في جنوب اليمن:-
👈- لماذا تم أختيار اسم الجنوب العربي؟!!
- تم اختيار اسم "الجنوب العربي" بهدف محو الهوية التاريخية لأراضي جنوب اليمن، لتفادي أي خطوة مستقبلية قد تعيد لليمن وحدتها في حال نجحوا في مساعي التشطير:-
ولذلك من هنا نؤكد بأننا لسنا ضد مطالبة إخوتنا في جنوب اليمن، بالعودة إلى ما قبل 22/مايو/1990م إذا ما أرادوا ذلك، لكننا نرفض أن يتم انتقاص الخريطة اليمنية شبراً واحداً، ولن نقبل بكيان"الجنوب العربي"على أرض يمنية، ولا بأن تبقى جنوب اليمن مرتعاً للخصوم والأعداء ومصدر تهديد عسكري أو أمني لشمالي
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت