الأربعاء 18/ رجب/ 1447 - 07/01/2026 : undefined
شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية في عدن والمحافظات اليمنية الجنوبية المحتلة حيث أفادت مصادر إعلامية ان رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي تراجع في اللحظات الاخيرة مساء أمس من مغادرة مطار عدن إلى السعودية .
وأوضحت المصادر إلى ان الزبيدي غادر عدن إلى مكان مجهول بإتجاه محافظة الضالع ، ما دفع السعودية لملاحقتة بالطيران الحربي الذي شن عدد من الغارات على منطقة زبيد مسقط رأس الزبيدي بالضالع
واتهم المجلس الانتقالي، التابع للإمارات السعودية بتدبير تصفية رئيسه عيدروس الزبيدي، عقب استهداف موكبه بالضالع.
وأفادت مصادر إعلامية بأن السعودية كانت على علم مسبق بقرار الزبيدي العودة لمسقط رأسه في زبيد، مشيرة إلى أنه قبل مغادرة وفد الانتقالي إلى الرياض نشبت مشادات كلامية بين الزبيدي ومسؤول سعودي كان على اتصال به.
التصعيد السعودي لم يقتصر على ملاحقة الزبيدي ودفعت الرياض اليوم الاربعاء بما يسمى مجلس القيادة الرئاسي التابع لها باصدار عدد من القرارات منها فصل الزبيدي من عضوية المجلس وكذلك الاطاحة بعدد من الوزراء والقيادات العسكرية والأمنية المحسوبة على الانتقالي التابع للإمارات، في خطوة تعكس ذروة الصراع الإقليمي في المحافظات اليمنية المحتلة .
وفي ذات السياق ، أصدر محافظ حضرموت التابع للسعودية، “سالم الخنبشي”، سلسلة قرارات أطاحت برؤوس عسكرية وأمنية كبيرة موالية للانتقالي، شملت قائد “المنطقة العسكرية الثانية”، طالب بارجاش، وقائد السيطرة بالمنطقة، فيصل بادبيس، ومدير أمن مديريات الساحل مطيع المنهالي، مع إحالتهم جميعا للمحاكمة العسكرية.
من جهة ثانية، أتهمت قيادات في الانتقالي السعودية باعتقال عدد من السياسيين الموالين للانتقالي فور وصولهم مطار الرياض، مبينة أنه تم مصادرة هواتفهم وحواسيبهم الشخصية ومصادرة جوازاتهم عقب دعوتهم لما يسمى “الحوار الجنوبي – الجنوبي”.
وعلى الصعيد الميداني تشهد محافظات عدن ولحج والضالع وأبين تصعيد خطير على الصعيد العسكري ما ينذر باندلاع فوضى عارمة وهو ما يضاعف من معاناة ابناء هذه المحافظات في مختلف الجوانب.
وحتى اللحظة، ما يزال مصير رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، مجهولاً.
وأكد سياسيون أن ما تتعرض له قيادات المجلس الانتقالي كان واردا منذ البداية وهو نفس المصير لباقي الادوات التابعة لتحالف العدوان على اليمن في حزب الاصلاح بمأرب وطارق عفاش في الساحل الغربي وكل من باع وطنه وشعبة، وهذه هي النهاية الطبيعية للخونة والعملاء الى مزيلة التاريخ
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت