السبت 28/ رجب/ 1447 - 17/01/2026 : ذمار نت
افتتح عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، ومعهما القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم المهرجان الوطني للعسل اليمني في موسمه الرابع، والذي أقامته أمانة العاصمة ممثلة بقطاع الزراعة بتمويل وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية.
وشهد المهرجان،الذي يقام في (ملعب نادي الوحدة)، ويستمر حتى الخميس المقبل،مشاركة واسعة ضمت أكثر من 250 أسرة منتجة، و33 جمعية تعاونية زراعية متخصصة في إنتاج العسل، إلى جانب أكثر من 80 تاجراً ومسوقاً، يمثلون مختلف المحافظات اليمنية.
ويهدف المهرجان إلى الترويج للعسل اليمني، وإحياء مكانته، وتسويق الماركات اليمنية لهذا المحصول النقدي عالمياً، إضافة إلى ترسيخ ثقافة اعتبار العسل غذاءً ودواءً، وتنشيط الحركة التجارية المرتبطة به، إلى جانب تعزيز دوره في النمو الاقتصادي والوصول بمنتجاته إلى الاكتفاء الذاتي.
ويتضمن برنامج المهرجان جلسات نقاش وورش عمل يتم خلالها جمع مقترحات النحالين والتجار، ورصد التحديات التي تواجه هذا القطاع، تمهيدا لرفعها إلى الجهات الحكومية المعنية لمعالجتها، وتسهيل إجراءات الإنتاج والتسويق والتصدير.
وفي الافتتاح عبر عضو السياسي الأعلى الدكتور بن حبتور عن الشكر للمنظمين لفعاليات المهرجان التي تحمل أبعادًا اقتصادية وثقافية واجتماعية وإنسانية، وفي المقدمة أمانة العاصمة على تنظيمها بين الحين والآخر لمثل هذا النشاط الاقتصادي الحيوي.
وحيا الدور الريادي للقائم بأعمال رئيس الوزراء، في دعم هذا النشاط وغيره من الأنشطة النوعية ومتابعته المستمرة للإنجازات التي تحدث هنا أو هناك في هذا الظرف الصعب بسبب ظروف العدوان والحصار السعودي والإماراتي.
وقال "نقدّر عاليًا توجيهات وموجهات قائد الثورة وكلماته التي يحظ فيها الناس على الصمود والثبات في سبيل تحرير القرار اليمني وكذا الإنسان الذي كُبّل بقيود متعددة على مدار المراحل السابقة المتعاقبة عليه وعدم إتاحة الفرصة الحقيقية له ليكون حرًا أبيًا شجاعًا ومعطاءً"، آملا في ختام كلمته النجاح للمهرجان وتحقيق غاياته الترويجية والتسويقية.
بدوره أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أهمية المهرجان التسويقي الخاص بهذا المنتج الاقتصادي المهم الذي يعمل فيه مئات الآلاف من أبناء اليمن في مستلزمات وتربية وإنتاجه وتسويقه وبيعه.
وأكد أن منتج العسل، أصبح من أهم المنتجات النقدية ذات القيمة الاقتصادية التي تخدّم الاقتصاد الوطني والذي لا يقل عن محصول البُن أهمية وشهرة متميزة إقليميًا ودوليًا، مبينًا أن الله حبى هذه البلدة الطيبة بغطاء نباتي متميز وطقس وأجواء ملائمة ومناسبة لإنتاج أجواد أنواع العسل على المستوى العالمي.
ولفت إلى أن حكومة التغيير والبناء والمؤسسات المدنية المعنية وذات الصلة معنية بالاهتمام بهذا المنتج والارتقاء المستمر به من كافة النواحي ورعاية النحل وضمان حمايتها بصورة مستمرة من مصادر التلوث كالمبيدات والسموم والقطع الجائر للأشجار التي تتغذّى عليها والعمل على تنمية مصادر غذائها.
وكشف بأن حكومة التغيير والبناء لديها برنامج مدروس وواعي لزراعة ملايين الشتلات للأشجار التي تعد مصادر تغذية للنحل وفي مقدمتها شجرة السدر، سيتم زراعة الملايين منها سنويًا على مستوى كافة المحافظات..
ووجه العلامة مفتاح، وزارتي الاقتصاد والصناعة والاستثمار والزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بالعمل على إيجاد مختبر مركزي بأعلى المواصفات العالمية يخدّم عملية التطوير وضمان الجودة لمنتج العسل الذي يدّر سنويًا مليارات .
فيما أشاد أمين العاصمة صنعاء حمود عباد بالجهود المبذولة في الإعداد والتنسيق لإنجاح فعاليات المهرجان.
وتطرق إلى النجاحات المحققة في مسار الإنتاج الزراعي والسمكي، لافتًا إلى أن المهمة التسويقية بهذا القطاع الحيوي المهم يمثل دعمًا للاقتصاد الوطني ولمئات الآلاف من العاملين فيه خاصة واليمن يحتل مرتبة متميزة على المستويين الوطني والعالمي.
بدورة اعتبر وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع التسويق عاطف، المهرجان تظاهرة سنوية للترويج للعسل اليمني، واطلاع المجتمع على أنواعه وجودته مقارنة بالأصناف الخارجية والمستوردة.
ولفت إلى أهمية المهرجان في الحفاظ على الإرث التاريخي لإنتاج العسل وتسويقه بالصورة المثالية، ومواكبة التطورات والتقنية الحديثة في الإنتاج والتسويق، مشيرًا إلى أن العسل اليمني يحظى بإقبال المستهلكين نظرًا لجودته العالية والمميزة، لكنه ما يزال يواجه العديد من المعوقات منها في مجال الإنتاجية والتنظيم والتسويق وانتشار العسل المغشوش.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت