الخميس 03/ شعبان/ 1447 - 22/01/2026 : ذمار نت
مقتطفات من كلمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد
- نستذكر الشهيد الرئيس الصماد تمجيدا لعطائه وتضحيته في سبيل الله وإسهاماته الكبيرة في خدمة شعبه اليمني وأمته الإسلامية
- نستذكر مع الشهيد الصماد كل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري لشعبنا العزيز
- شعبنا قدم الكثير من الشهداء في مختلف مواقع المسؤولية وميادين المواجهة مع أعداء الله وأعداء الإنسانية وأعداء الحق
- البروفيسور أحمد شرف الدين قضى نحبه شهيدا في سبيل الله في إطار المسار التحرري الإيماني لشعبنا العزيز
- قدم شعبنا الكثير من المسؤولين شهداء وعلى رأسهم الشهيد رئيس الوزراء ورفاقه الوزراء وأيضا من الوسط الأكاديمي
- هذه التضحيات تشهد على ثبات شعبنا وصموده وإصراره على موقفه الحق وقضيته الحق ومظلوميته
- شهادة الرئيس الصماد تشهد على مظلومية شعبنا اليمني العزيز وعلى مظلومية الشهداء أيضا
- مظلومية شعبنا اليمني هي من أكبر المظلوميات القائمة المستمرة على وجه الأرض
- تمثلت مظلومية شعبنا اليمني بالعدوان الذي هندسته الصهيونية، وأشرفت عليه أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، ونفذه التحالف بقيادة السعودية التي تولت كبر هذا الوزر العظيم
- العدوان على شعبنا هو بالفعل بهندسة أمريكية بريطانية إسرائيلية، والمسألة واضحة لدرجة أن العدوان أُعلن من أمريكا نفسها
- الدور الأمريكي في العدوان على بلدنا واضح منذ بدايته وإلى اليوم
- تحالف العدوان مارس أبشع وأفظع الجرائم ضد شعبنا العزيز واستمرت عمليات القتل الجماعي والإبادة طوال 8 سنوات
- الجرائم بحق شعبنا تشهد على حجم المظلومية، من خلال مشاهد قتل الناس أطفالا ونساء وكبارا وصغارا في المدن والقرى والمناسبات والأسواق والطرقات والمستشفيات وفي كل مكان
- استهداف شعبنا بشكل إجرامي ووحشي كان يعبّر عن حقد تحالف العدوان الشديد على شعبنا بهدف كسر إرادته وروحه المعنوية
- تحالف العدوان ابتدأ عدوانه على شعبنا العزيز بدون أي حق ومارس أبشع جرائم القتل
- الأسرى والمختطفون من أبرز عناوين المظلومية لشعبنا العزيز
- من المظلومية التدمير الشامل للمنازل والمنشآت والمرافق الخدمية والاقتصادية والمدنية بكل أنواعها
- يستغرب الإنسان أن يصل الحال بتحالف العدوان إلى درجة استهداف مركز لإيواء المكفوفين!!
- تحالف العدوان استهدف الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها في المحافظات
- تحالف العدوان استهدف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدجاج
- تحالف العدوان استهدف مئات المساجد، كما استهدف الآثار من المعالم الإسلامية وما كان قبلها
- تحالف العدوان استهدف مختلف المنشآت والمرافق ومظاهر الحياة في بلدنا بشكل عشوائي بمئات الآلاف من الغارات الجوية
- كان هناك مسار آخر من مسارات العدوان على بلدنا وهو مسار الحصار والحرب الاقتصادية والاستهداف للشعب اليمني في معيشته
- تحالف العدوان عمل أولا على أن يسيطر على الثروة السيادية والنفطية لشعبنا العزيز وحرمه منها
- الثروة السيادية النفطية كانت تمثل أكبر ثروة ذات إيراد مادي يُستفاد منه للخدمات والمرتبات وتعتمد عليه الحكومات في كل المراحل الماضية في مسألة المرتبات والخدمات الأساسية
- تحالف العدوان استهدف شعبنا بالسيطرة على معظم الموانئ ولا سيما في المحافظات المحتلة وبمنع الرحلات الجوية
- تحالف العدوان قام بالتضييق الكبير على السفن التي تصل في مراحل معينة ومنعها بتاتا من الوصول إلى ميناء الحديدة
- تحالف العدوان عمل على خنق شعبنا في منع وصول الغذاء والدواء إليه بشكل كامل ومنع وصول الوقود والمشتقات النفطية
- تحالف العدوان مارس مؤامرات متنوعة كالمؤامرة على البنك المركزي وإيراداته والمؤامرة بالتضييق على المؤسسات والشركات بإشراف وهندسة أمريكية
- تحالف العدوان استهدف المصانع والموانئ والأسواق والمزارع بالقنابل وكل ما يدخل تحت عنوان "الاستهداف الاقتصادي"
- الحرب الاقتصادية على شعبنا والحرمان له من ثرواته السيادية والإجراءات المتنوعة في فرض الحصار لا تزال مستمرة
- تحالف العدوان قام باحتلال مساحة كبيرة من اليمن لا تزال إلى الآن محتلة
- معظم الجزر ومعظم المياه الإقليمية اليمنية هي تحت الاحتلال، وهذا ظلم لشعبنا العزيز وعدوان كبير
- تحالف العدوان لم يكتفِ باحتلال ما احتله بل كان يسعى لاحتلال اليمن بكله لكي يتحول اليمن إلى بلد محتل ويتحول الشعب اليمني في عداد الشعوب المحتلة
- لولا موقف شعبنا بالتصدي للعدوان لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة
- بركة الانتماء الإيماني الأصيل لشعبنا العزيز وفّق الله بها أحرار الشعب للموقف والصمود والثبات العظيم بوجه العدوان
- صمود وثبات شعبنا العظيم مدرسة لكل الأجيال في مواجهة عدوان لم يسبق أن حصل مثله على بلدنا في كل تاريخه
- حجم العدوان على شعبنا غير مسبوق في مستواه وفي حجمه بمئات الآلاف من الغارات الجوية والتدمير الشامل والحصار الخانق والاستهداف الواسع بكل أشكال الاستهداف
- لولا توفيق الله لشعبنا العزيز ومعونته وبركة الانتماء الإيماني الأصيل، لكان اليمن اليوم في عداد البلدان المحتلة والشعوب المستعبدة التي صودرت حريتها وكرامتها وصودر استقلالها
- الأعداء ما بعد إحكام سيطرتهم واحتلالهم، يعملون على إضعاف البلدان لتكون مفككة ومبعثرة ومتناحرة على أتفه العناوين والأسباب
- لو تمكن الأمريكي والبريطاني والسعودي ومن معهم من الاحتلال الكامل لبلدنا سيقومون باستغلال موقعه الجغرافي بالقواعد العسكرية وغيرها من مشاريعهم وطموحاتهم وآمالهم
- لو تمكن تحالف العدوان من احتلال كامل بلدنا لقاموا بنهب ثرواته الكبرى التي لا تزال في باطن الأرض
- الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وفي غيرهما من المحافظات اليمنية هي محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي
- الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب هي من الأسباب التي تجعل الأعداء الحاقدين، المستكبرين، الطامعين جدا يركزون على السيطرة التامة على بلدنا
- لو تمكن الأعداء من احتلال كامل بلدنا كانوا سيعملون على توظيف القوى المتجندة معهم بالطريقة المناسبة لكي تبقى في الساحة تشتغل ليل نهار شعبنا في صراعات ونزاعات هامشية
- لو تمكن الأعداء من احتلال كامل بلدنا كانت أدوات العدوان ستعمل على استنزاف شعبنا تحت عناوين سياسية ومناطقية وطائفية وعنصرية
- الأمريكي يعرف كيف يصدّر الكثير من العناوين ويجعل منها إشكالات وكيف يصنع الأزمات ليستثمر فيها
- عندما يكون شعب ما بدون وعي وإيمان ويقظة، يتم جره بكل بساطة لاستنزافه في اهتمامات ضمن عناوين الأعداء بينما يترك للمحتل السيطرة الحقيقية ونهب الثروات والتحكم بكل شيء
- الأعداء يعملون على إحكام السيطرة ثم استثمار أدواتهم المحلية في صراعات أخرى وتصفية حسابات إقليمية أو دولية
- من حق شعبنا العزيز أن يكون شعبا حرا وليس شعبا مستعبدا للسعودي المُستعْبَد للأمريكي والصهيوني واللوبي اليهودي
- الاستهداف لشعبنا بكل أشكاله حالة قائمة مع موقف شعبنا في نصرة الشعب الفلسطيني والاستباحة الصهيونية لغزة على مدى عامين
- الأدوات الإقليمية التي تستهدف اليمن وفي المقدمة السعودية تؤدي دورها في إطار ما يخدم الأمريكي وتحت إشرافه
- السعودي حتى في هذه المرحلة لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، يهمه سيطرة كاملة واحتلال وتحكّم بالشعب اليمني
- كيف يعمل السعودي مع الخاضعين له وكيف يعاملهم، والمتحكم حتى في صيغة القرار؟
- لاحظنا جميعا ما الذي حصل بعد سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت وكانت خطا أحمر بالنسبة للسعودي لأنه يعتبرها في إطار نفوذه
- في البداية كان هناك انضباط وفق ما يريده السعودي من أدواته المحسوبة عليه بالرغم من أنها أهينت وأُذلت ولكنها بقيت منضبطة
- عندما اتجه السعودي لموقف أكبر كانت الأدوات كالمذياع، يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي
- صيغة القرارات والمواقف للأدوات هي نفسها بإخراج سعودي كامل وتحت الإشراف الأمريكي
- بدا للبعض أن السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن وحريص عليها، ثم إذا اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض بعلم الانفصال مع العلم السعودي!!
- السعودي لا يهمه لا وحدة ولا انفصال وهو يسعى إلى توظيف كل العناوين مثلما هي الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لواءيه، البعض منها تحت عنوان ديني تكفيري والبعض تحت عنوان علماني بحت
- السعودي يحرك كل العناوين كعناوين للاستغلال للتجييش، للاستقطاب فقط لا أقل ولا أكثر
- العدوان على بلدنا تحت الإشراف الأمريكي وبما يخدم مصالحه، وكل دور إقليمي هو في إطار ما يخدم السيطرة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية
- السعودي ليس فاعل خير وخادم لدى طرف يمني من المرتزقة هنا أو هناك، وهذه مسألة واضحة لكل الناس في الدنيا
- السعودي يؤدي دورا معروفا بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأمريكي
- السعودي يسعى إلى السيطرة على القرار السياسي في بلدنا، ويعمل على استغلال الثروات الكبيرة التي لم تُستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها
- الأمريكي في استهداف البلدان يعتمد على مسألة التجييش لتحريك الآخرين قوى، حكومات، أنظمة، جهات
- بمجرد الاستغناء عن أي طرف يقوم الأمريكي بتركه، بل أحيانا يستهدفه
- الدور البريطاني بارز بشكل كبير في الملف اليمني على كل المستويات بحكم اعتماد الأمريكي عليه للاستفادة منه في خلفيته وتجربته الاستعمارية في اليمن
- الاستهداف للشهيد الصماد أمريكي، والسعودي في الوقت نفسه مرتبط بالجريمة، وهذه تفاصيل مؤكدة
- السعودي يتحمل مسؤولية كاملة في استهداف الشهيد الصماد لأنه متزعم للعدوان
- الأمريكي يستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني إما بشكل مباشر أو عبر أدواته، سواء من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية
- مهما توددت الأنظمة العربية والإسلامية إلى الأمريكي، ومهما قدمت له من مال وخدمات فهي لن تحل بدلا عن الإسرائيلي ليكون وكيلا حصريا عن الأمريكي في المنطقة
- ما قدمه النظام السعودي والأنظمة العربية والإسلامية من خدمات وأموال، ومهما نفذوا من مؤامرات عدوانية لخدمة أمريكا، كل هذا لن يجعلها تحل مكان الإسرائيلي كوكيل معتمد للأمريكي
- الأمريكي يسعى للاستفادة من كل الأدوار، ولكن كما يوصفهم ما بين بقرة حلوب وما بين خدام
- الأنظمة العربية والإسلامية تقدم خدماتها للأمريكي من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، وهو يستغلهم بالقدر الذي يريد ويستفيد منهم بالقدر الذي يتمكن
- من يعشقون ترامب ويعشقون الصهاينة ويعشقون اليهود حتى ذلك لن ينفعهم بشيء مهما قدموا
- "إسرائيل" ستبقى المسألة بالنسبة للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، بالنسبة للصهاينة هي مسألة استغلال واستثمار مع بقاء حالة الحقد والتآمر
- الأعداء في أي توقيت إما يستغنون عن طرف معين من الأطراف التي تخدمهم أو يكون بحسابات المصالح، تكون المصلحة في القضاء عليه ويقضون عليه فورا بدون تردد
- من ينطلقون في خدمة الأمريكي ويتصورون أنفسهم أذكياء وعباقرة لأنهم لم يقبلوا بحقائق القرآن الكريم سيكتشفون في نهاية المطاف خسارتهم الكبيرة
- زعماء قدموا الكثير من الخدمات للأمريكي ولم يرع لهم ذلك في المرحلة التي كانت مصلحته أن يتخلص منهم أو أن يبيعهم أو يتخلى عنهم
- الاستهداف الأمريكي هو استهداف للمنطقة بكلها في إطار المخطط الصهيوني و"إسرائيل الكبرى" وتغيير "الشرق الأوسط"
- في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد نستذكر إسهامه الكبير في التصدي للعدوان ودفاعه عن شعبه وعن قضيته العادلة
- الميزة الأولى للشهيد الرئيس صالح الصماد هي الروحية الإيمانية في أداء المسؤولية والمحافظة على ذلك في انطلاقته من أجل الله وفي سبيله
- الشهيد الصماد تحلى بالمسؤولية والصبر والنزاهة والتواضع والاهتمام الكبير والعمل الدؤوب ليلا ونهارا
- الشهيد الصماد من المسؤولين الذين لا يروق للعدو أن يكونوا في موقع القيادة والمسؤولية
- لا يروق للعدو أن يكون المسؤولون أحرارا يتحلون بالمسؤولية الإيمانية، ناصحين لشعوبهم مخلصين لله ولأمتهم، يتجهون للتمسك بالقضايا العادلة للأمة
- الأمريكي يسعى أن يكون أصحاب المسؤوليات العليا في كل شعوبنا ومنطقتنا عبارة عن خدام له وخدام لإسرائيل
- أي نظام حر، أي أحرار من الشخصيات، أي توجه شعبي حر، فالأمريكي يسعى للتخلص منه لأنه يعتبره عائقا أمام سيطرته واستعباده شعوب المنطقة
- نحن أمة مستهدفة، وحتى خيارات التحرر والاستقلال والكرامة لا تمثل أساس الاستهداف لأمتنا
- حتى مع خيارات التدجين لأمتنا، كما هو التطبيع وعنوان "السلام" تبقى أمتنا مستهدفة من قبل الأمريكي والإسرائيلي
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت