السبت 05/ شعبان/ 1447 - 24/01/2026 : ذمار نت
احتفت مراكز المعرفة العلمية اليوم بصنعاء بتخرج الدفعتين الأولى والثانية من منتسبيها دفعتي "الإمام مجدالدين المؤيدي" والشهيد السماوي" وكوكبة من الأوائل والمجازين في القرآن الكريم بروايتي حفص ونافع، في إطار الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد تحت شعار" يد تحمي .. ويد تبني".
وفي الحفل، بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، لطلاب العلم، تخرجهم من مراكز المعرفة العلمية وإجازاتهم للقرآن الكريم بعد أن قطفوا ثمار جهدهم وطلبهم للعلم طيلة عدة سنوات.
وأكد حاجة الناس إلى العالم الرباني الذي يُحيي قلوبهم وينتشلهم من ظلمات الجهل والغواية إلى رحاب النور والهداية والعلم والمعرفة.
ولفت العلامة شرف الدين، إلى أن طريق العلماء هو الطريق إلى الجنة والعلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكما استعاذ من العلم الذي لا ينفع والكثير هم أولئك الذين تعلموا القرآن والعلوم لكنهم لم يوفقوا للعمل بما تعلّموا ولم يكونوا علماء ربانيون آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر.
وأشاد العلامة شرف الدين بجهود كل من ساهم ودعم مراكز المعرفة العلمية، حاثًا الخريجين على استحضار المعاني التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعلّم العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فيما ألقى القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، كلمة أشار فيها إلى أهمية حفل التخرج الذي أُقيم على شرف ذكرى استشهاد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، اللذين كانا من العلماء وأهل العلم ومن محبي وناشري العلم والعاملين به وقادة في هذا المجال.
وبارك للخريجين تخرجهم وما نالوه من علم وخير وبركة على أمل الانطلاق إلى ميدان الحياة على بصيرة كما هو نهج الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، سائلًا الله أن يكون ما حصّلوه من علم ومعرفة، نورًا لهم في ميدان العطاء والعمل والبذل والجهاد.
وفي الفعالية التكريمية التي حضرها نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول ووزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان وأمين العاصمة حمود عباد ورئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، وكوكبة من العلماء، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد - رئيس مجلس إدارة مراكز المعرفة العلمية العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن الحركة العلمية تعرّضت منذ عشرين عامًا لضربات موجعة منذ الحرب الظالمة على المجاهدين في وقت مبكر وتسببت في انقطاع وتعثر الحركة العلمية وأدت لتوقف المراكز العلمية.
وأكد أن تلك الأوضاع دفعت الكثير من طلاب العلم إلى عدم الاستمرار في تحصيل العلم وانطلاق العشرات من العلماء وطلاب العلم إلى الالتحاق بميادين الجهاد واستشهاد الكثير منهم خلال العقدين الماضيين.
وفي كلمة الخريجين التي ألقاها محمد الشماخ تناول فيها دور العلماء في التنوير بالإسلام والحق والرسالة المحمدية الأصيلة.
وأكد حاجة الأمة الماسة إلى علماء يُحييون الأمة ويعيدون لها عزتها وهيبتها ومجدها وقوتها ومكانتها التي سُلبت منها بسبب الطامعين والمنحرفين والضالين والظالمين، يحملون راية الجهاد ويواجهون قوى الطغيان من اليهود والنصارى أمريكيا وإسرائيل وبريطانيا.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت