الجمعة 25/ شعبان/ 1447 - 13/02/2026 : undefined
عبدالباري عبدالرزاق - ذمار نت - مقالات
تحظى فضيحة "جيفري إبستين" باهتمام عالمي واسع نظراً لقبح الجرائم المنظمة التي إرتكبها،وشبكة العلاقات المعقدة التي بناها مع قادة دول وشخصيات سياسية واقتصادية بارزة.
لحظة سقوط مدوي لمنظومة كاملة طالما أدعت رعايتها للقيم الإنسانية والاخلاقية وحمايتها لحقوق الإنسان وهو الشعار الذي لم يكن إلا ستارا هشا ينهار أمام أول حقيقة
أخطر ما في قضية " إبستين " هو التداخل المخيف والمكشوف بين عالمة القذر وبين عالم السياسة والنفوذ والاستخبارات، فعندما ينجرف قادة دول وسياسين ورجال أعمال ومشاهير نحو " مستنقع الدعارة " واستغلال واغتصاب الاطفال والقاصرات، فهذا يكشف بصمات أجهزة مخابرات دولية، مثل الموساد الإسرائيلي، في إدارة مثل هذه الشبكة لغرض الابتزاز وتمرير بعض السياسات الدولية.
الامارات في قلب فضائح إبستين
كشفت الوئاثق المنشورة عن تورط أسماء نساء ومسؤولين إماراتين في جرائم الإتجار والدعارة والاغتصاب التي إرتكبها إبستين بحق عشرات الفتيات والاطفال،حيث تشير الوقائع إلى ان مشاركة هذه الاسماء أكبر من مجرد فعل شخصي ان لم يكن النظام الاماراتي متورط رسميا.
تحوم الكثير من الشكوك حول سياسة دولة الامارات،بعد توقيع إتفاقية إبراهام، وإلغاءها لعقوبة الزناء وتخليها عن عدد من التشريعات الإسلامية،وإباحة الرذيلة والشذوذ، كما ان هناك فضائح سابقة لها، في تركيب كاميرات سرية في فنادق دبي ،وانتهاك أعراض الزائرون للامارات وعوائلهم .
يقول البعض أن حاكم هذه الدويلة محمد بن زايد، قام بتعين أكثر من 200 عاهرة في أماكن حساسة في مؤسسات الدولة والسفارات التابعة لها بالخارج، وجمعيهن على علاقة به أو أحد من أعوانه المقربين، واذا صح هذا الكلام فليس محمد بن زايد سوى زعيم تجارة الجنس والشذوذ وغسيل الأموال، وما الامارات إلا ما خور في الخليج، تمضي على خطى كيان الاحتلال الإسرائيلي في استخدام النساء والجنس لتحقيق مكاسب سياسية.
مفخرة عيال زايد..!
رئيس مؤسسة موانئ دبي سلطان بن سليم ، شريك أساسي للشيطان ، في التجارة والسياسة وممارسة الدعارة وتعذيب أطفال وقاصرات بعد اغتصابهم، وهي العلاقة القذرة التي كشفت عنها آلاف الوثائق المنشورة والتي لا يتسع المجال لا ذكرها.
هند العويس، ممثلة أممية لدولة الامارات ، أو بمعنى أصح عرابة دبلوماسية الدعارة الأماراتية، ترتدي عباءة تمثيل المرآة ، في لجنة حقوق المرآة في الأمم المتحدة ، كما هي بدون عباءة وكيلة عاهرات لفائدة جيفري إبستين.
تعتبر العويس.. عاهرة مقربة من إبستين الذي بدأت علاقتها معه عام 2011م.
ففي احد الرسائل تقول " هند العويس " لـ " إبستين " إحضار فتاة واحده أمر صعب أما فتاتان فمن المؤكد انه تحديا.. لهذا قد نتأخر قليلا.
وفي رسالة ثانية تقول العويس هذه المره معي لك هدية .
إبستين، ما نوع الهدية.
فترد هند العويس ، سقدم لك أختى " هلا " عمرها 13 عاما لتقضي معها متعه جميلة.
إبستين، يجب أن نلتقي ، أريد وقتا طويلا معكما
وفي رسالة أخرى دعت هند العويس " إبستين " لزيارتها في بيروت باسرع وقت للمتعة معه، وغيرها المئات من الرسائل المقززة لعلاقة استمرت 8 سنوات.
بعد نشر فضائحها مع إبستين قبل يومين قامت هند العويس بحذف جميع حسابتها على مواقع التواصل وأغلقت كل أرقامها وغادرت نحو وجهة مجهولة.
عزيزة الأحمدي، سيدة أعمال سعودية مقيمة في الامارات، وعلى الرغم من تجاوزها سن الخمسين عاما، إلا أنها وبحسب الوثائق لا تقل أهمية عن سلطان بن سليم في علاقتها مع إبستين.
وتكشف الوثائق تورط عزيزة الاحمدي، في الإتجار بالاطفال والفتيات بعد استدراجهم من دول مجاورة للامارات ثم إرسالهم إلى جزيرة إبستين في الولايات المتحدة .
وبحسب الوثائق فان إبستين مارس الجنس مع عزيزة الاحمدي أكثر من مرة على متن طائرته الخاصة في الجوء، كما كشفت وثائق وصور حصول عزيزة الاحمدي بطريقة ما على جزء من كساء الكعبة المشرفة وهو الكساء الذي أرسلته هدية لجيفري إبستين .
وتكشف الوثائق أن إبستين كان يرغب بشراء قصر الحمراء في السعودية،والذي يعود للملك سعود بغرض إقامة ليالي حمراء، إلا ان عزيزة الاحمدي نجحت في إقناعه بشراء قصر في الامارات بدلا عن السعودية.
للقصة بقية ،وهناك جزء كبير من الوثائق لم يفرج عنها، وقد لا تنتهي اماراتيا عند سلطان بن سليم وهند العويس وعزيزة الاحمدي، فماذا بعد.. والسلام تحية.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت