الأربعاء 15/ رمضان/ 1447 - 04/03/2026 : undefined
تقرير : عبد الباري عبدالرزاق - ذمار نت
تلبس مدينة ذمار في شهر رمضان المبارك، حلة من النور، وتفوح في أزقتها القديمة رائحة البخور والسكينة، حيث يقف " مسجد قبة داديه " شامخا كأحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية وسط المدينة، ويمثل نموذجا فريدا بالفن المعماري القديم.
الموقع :
يقع مسجد قبة داديه في منطقة التقاء الاحياء الرئسية وسط مدينة ذمار القديمة، مما جعلة مركزا حيويا للعلم والعبادة عبر القرون
تاريخ البناء :
تشير المصادر إلى ان مسجد قبة داديه بني في بداية القرن التاسع الهجري، حيث بنيت القبة على نفقة حسن بن علي بن عبدلله داده، وهو عالم وتاجر تركي استقر في مدينة ذمار، كما خضعت القبة لعملية تجديد في عام 1351هـ بحسب نص كتابي موجود على بدن القبة من الخارج في الجهة الجنوبية.
المسجد :
يتبع المسجد طراز المساجد ذات القبة المركزية وهو نمط شاع في فترة الوجود العثماني باليمن " مثل قبة البكرية بصنعاء " والهيكل الرئيسي للمسجد عبارة عن مساحة مربعة الشكل من الاسفل حتى المنتصف ثم تتحول تدريجيا لتنتهي بشكل بيضاوي وتصل مساحتها إلى عشرة أمتار طولا وعرضا ويصل ارتفاعها إلى 28 مترا، ويتميز المسجد بزخارف إسلامية تحمل العديد من التأثيرات العثمانية.
الصرح والمئذنة :
للقبة صرح مرصوف بالإحجار ومنارة من أجمل المنارات حيث بنيت بالحجر الحبش الذماري مع زخرفة في مختمها بالحجر الابيض وقد بنيت في عام 1374هـ ، وتقع إلى الجانب الغربي من الصرح ، وللقبة مقشامة يوجد بها مقاطر ما تزال بحالة جيدة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت