الخميس 23/ رمضان/ 1447 - 12/03/2026 : ذمار نت
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي أن مناسبة يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك هي مناسبة ذات أهمية كبيرة
وأشار قائد الثورة في كلمة مساء اليوم بمناسبة يوم القدس العالمي إلى أن هذه المناسبة تتعلق بتذكير الأمة الإسلامية بمسؤوليتها المقدسة والدينية تجاه قضية العصر الكبرى
- مناسبة يوم القدس تذكر الأمة بمسؤوليتها في التصدي للخطر اليهودي الصهيوني الذي احتل فلسطين والقدس ومناطق عربية أخرى
- الخطر اليهودي الصهيوني يسعى لتدمير المسجد الأقصى وإقامة "إسرائيل الكبرى" بالاحتلال لبلدان المنطقة والسيطرة عليها بشكل كامل
- الخطر اليهودي الصهيوني يستهدف الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية
- يوم القدس العالمي مناسبة لاستنهاض الأمة للقيام بواجباتها المقدسة لما يحميها من الخطر اليهودي الصهيوني
- مناسبة يوم القدس تبقي القضية حية في وجدان الأمة في مقابل ما يسعى له أعداء الإسلام والعملاء من تضييع القضية وشطبها من دائرة الاهتمام في أوساط الأمة
- هذه المناسبة أعلنها الإمام الحميني رحمة الله عليه ودعا إليها في في إطار التبني المبكر للقضية الفلسطينية والموقف الإسلامي من العدو اليهودي الصهيوني
- الثورة الإسلامية في إيران تبنت مبكرا القضية الفلسطينية وأثبتت مصداقيتها أيضا في الثبات على هذا الموقف
- الجمهورية الإسلامية في إيران ترجمت مصداقيتها تجاه القضية الفلسطينية بكل أشكال الدعم
- لا يمكن أن يتحقق الوقوف الصادق تجاه القضية الفلسطينية إلا في القوى الحرة من أبناء الأمة التي لا تخضع لإملاءات أعداء الإسلام
- التبني الصادق للقضية الفلسطينية هو من معايير السلامة من الهيمنة الأجنبية والخضوع لها
- أثبتت الأحداث على مدى كل العقود الزمنية وصولا إلى ما يجري في هذه المرحلة من هو الصادق ومن هو الكاذب تجاه القضية الفلسطينية
- الأحداث بينت الحقائق للناس تجاه كل حملات التشكيك التي كانت تشنها أبواق الصهيونية تجاه الموقف الصادق للجمهورية الإسلامية في إيران وأحرار الأمة
- حملات أبواق الصهيونية كانت تهدف دائما إلى إبعاد الأمة عن الاستجابة لهذا الموقف والتفاعل الإيجابي معه
- تحاول أبواق الصهيونية أيضا أن تسعى لتثبيط الأمة في إطار اللا موقف وفي اتجاه تضييع القضية الفلسطينية
- اختيار الإمام الخميني ليوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك لمناسبة يوم القدس العالمي اختيار موفق له دلالة مهمة
- اختيار توقيت مناسبة يوم القدس جاء ليذكر الأمة بأن هذا الموقف موقف ديني في إطار الالتزامات الإيمانية والأخلاقية والجهادية
- من المهم أن نعي جيدا أن القضية الفلسطينية تعنينا جميعا كمسلمين بحكم انتمائنا للإسلام
- على الأمة مسؤولية إيمانية دينية في دفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي هو جزء منها
- المقدسات الإسلامية في فلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف يحتم على الأمة أن يكون لها موقف من الخطر اليهودي الصهيوني
- الخطر اليهودي الصهيوني هو خطر على الأمة إلى جانب الظلم الكبير جدا الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني
- المشروع الصهيوني يسعى إلى احتلال المنطقة بكلها والعدو اليهودي هو عدو لدود لكل هذه الأمة
- المشروع والمخطط الإجرامي الشيطاني للعدو اليهودي يستهدف به شعوب المنطقة بكلها
- العدو اليهودي يسعى إلى احتلال المنطقة والسيطرة عليها ليجعل منها موقعا لبسط نفوذه العالمي
- الصهيونية استقطبت العالم الغربي وفي المقدمة في أمريكا، حتى أصبحت ذات تحرك عالمي بتحقيق المخطط الصهيوني
- العدو الصهيوني يسعى إلى الاستقطاب حتى في الساحة العربية والإسلامية
- نداء الإمام الخميني رحمه الله إلى الأمة الإسلامية لإحياء يوم القدس العالمي كان نداء لقضية تعنيها وليست تخص إيران فحسب
- العرب أنفسهم هم أكثر حاجة إلى إحياء مناسبة يوم القدس العالمي والاستفادة منها لأن الخطر عليهم في المقدمة قبل غيرهم
- نحن في مرحلة تجلت فيها حقيقة أطماع العدو تجاه المنطقة ومخططه لها وهي في هذا التوقيت أكثر انكشافا ووضوحا وصراحة
- الأهداف الصهيونية يتحدث عنها الأعداء في تصريحات رسمية تتعلق بمخططهم لإقامة "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط"
- لا يمر يوم من الأيام إلا ويأتي فيه الحديث من قبل الأعداء عن موضوع تغيير الشرق الأوسط
- التحرك الأمريكي العدواني ضد أمتنا الإسلامية مشارك للعدو اليهودي الصهيوني الإسرائيلي في كل جرائمه
- يجب أن نعي جيدا على أن الموقف الأمريكي ليس مجرد موقف سياسي فالموقف الأمريكي هو موقف صهيوني
- الغرب وفي المقدمة أمريكا لديهم معتقد أن المسيح سيعود بعد أن يتمكن اليهود من إقامة "إسرائيل الكبرى" وفي إطار سيتمكنون من السيطرة على العالم
- المعتقدات الدينية تلبي للصهاينة أطماعا مادية وسياسية وأهواء كبيرة
- النفسية الغربية المنحرفة بالتوجه اليهودي والنصراني اتجهت نحو الأطماع والمفاسد في إطار الحلم في السيطرة على العالم بكله
- القضاء على المسلمين وإزالتهم هي نقطة محورية لدى الصهاينة لتحقيق طموحهم
- هناك عمى لدى العرب والمسلمين في تقييم موقف العدو ولذلك يتعاملون مع الأمريكي وكأنه صاحب موقف سياسي تكتيكي قابل للتغيير
- العرب ارتبطوا بالبريطاني الذي كانت مهمته في بداية الأمر أن يرعى التمكين لليهود الصهاينة بالتواجد في فلسطين
- العرب لجأوا إلى البريطاني لإيقاف الخطر اليهودي الصهيوني وهو جزء من الحركة الصهيونية
- تصرف العرب مع البريطاني كان تصرفا غبيا إلى أن أنهى دوره في تخديرهم للحيلولة دون أي تحرك في بداية الخطر الصهيوني
- البريطاني نجح في تخدير كل العرب في حالة بقائهم بدون موقف جاد ولا صادق لمواجهة الخطر الصهيوني في بدايته
- عندما أصبحت أمريكا حاملة الراية الصهيونية اتجه العرب إليها بعد بريطانيا اتجاها كليا وبنفس المسار الذي كان مع بريطانيا؟!
- أمريكا تعمل بكل جهد ليل نهار، وتقدم كل الدعم وكل الإمكانات لتنفيذ المخطط الصهيوني وتحقيق الأهداف الكبرى للسيطرة على المنطقة
- العرب يصرون على أن يتعاملوا مع الموقف الأمريكي كما لو كان موقفا محايدا ونزيها ويحترم هذه الأمة ويرعى لها حقوقها
- وصل بالعرب في المراحل الماضية إلى أن يسموا أمريكا براعية السلام وهذا تصرف غريب وضلال مبين وغباء رهيب
- الأمريكي مرتاح لغباء العرب وكذلك الإسرائيلي لأنه نجح من خلال ذلك في تخدير الأمة، وتحقيق نجاحات مستمرة للعدو الإسرائيلي في بناء واقعه ليكون أكثر قوة
- الأمريكي مستمر في تدجين الأمة بعمل مستمر، بالحرب الشيطانية المفسدة المضلة التي تزيد الأمة تيها وضياعا وغباء
- الحرب الشيطانية تستهدف الأمة في قيمها وأخلاقها، بما يدجنها أكثر ويجعلها قابلة للسحق والتلاشي بشكل كامل تجاه الخطر اليهودي
- وصل بعض العرب إلى إعلان التطبيع مع العدو وهو يعني الاستسلام له في سيادة المنطقة
- ندرك أن أحوج ما تحتاج إليه الأمة في البداية هو الرؤية الصحيحة تجاه القضية في حقيقتها، في موقعها عند الأعداء
- لا بد من العودة إلى القرآن الكريم بعد أن جرب العرب كل الرؤى التي لم تفد الأمة بشيء
- القرآن الكريم أعطى مساحة واسعة للحديث عن أعداء المسلمين، وبالذات الأعداء الرئيسيين، الأشد عداوة والأكثر خطورة على هذه الأمة
- القرآن الكريم ركز على القضية نفسها فيما يتعلق بالقدس، ودوره المحوري في طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي
- المسجد الأقصى قدمه القران الكريم كعنوان بارز ومهم في طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي
- القرآن الكريم تحدث عن العلو الإسرائيلي والإفساد في الأرض، وفي نفس الوقت عن عاقبته المحتومة في الزوال وقدم تقييما دقيقا للأعداء
- عندما تبحث ما لدى الأمم الأخرى سنجد فعلا الحقيقة القرآنية أن الأشد عداوة هم اليهود
- لماذا يصر الكثير من أبناء الأمة على التعامي عن حقيقة اليهود والترويج لهم على أنه من الممكن أن يتحولوا إلى أصدقاء
- كل عناصر الشر اجتمعت في اليهود بأسوأ ما يمكن أن يتخيله الإنسان
- اليهود هم عناصر إفساد تسعى لتفسد في كل مجال وتسعى لإفساد المجتمعات البشرية ولكن استهدافهم بشكل كبير للأمة الإسلامية للتخلص منها
- تمكن من ضرب الله عليهم الذلة في كل زمان ومكان من إذلال هذه الأمة حالة خطيرة جدا تستدعي من الأمة لفتة نظر جادة إلى واقعها لتصحيحه
- على الأمة أن تعود لتصحيح واقعها للتوبة النصوح حتى لا تبقى في حال مؤاخذة
- القرآن الكريم حسم مسألة الخيارات ليقي الأمة من أن تخوض غمار التجربة الفاشلة في قضية خطيرة للغاية
- خيار الولاء لليهود ولأمريكا وإسرائيل تعتمده كثير من الأنظمة والحكومات وتتجه تبعا لذلك كثير من الشعوب وهو خيار باطل
- الأعداء سيسحقون حتى من كانوا محبين لهم ومسالمين لهم ومتعاونين معهم في المرحلة التي سيستغنون عنهم
- خيارات المعاهدات والاتفاقات والسلام والتعايش وأنصاف الحلول خيار باطل والخيار الصحيح هو التولي لله
- التحرك الواسع وفق هدى الله هو الخيار الذي نتيجته الغلبة، وآفاق ونتائج هذا الصراع حتمية زوال الأعداء
- كلما عاد اليهود الصهاينة إلى علوهم وعتوهم وإفسادهم في الأرض سيعود الله بالتسليط عليهم في إسقاطهم
- على الأمة أن تلتجأ إلى الله وتتحرك في إطار تعليماته وتثق بوعده ونصره وتأخذ بأسباب القوة وأسباب النصر
- طبيعة الصراع مع الأعداء ليس مجرد صراع عسكري، فهم يتحركون بشكل واسع لإضلال الأمة على كل المستويات
- ميدان الصراع مع الأعداء ساخن وواجب الأمة أن تتجه في كل مجال من المجالات كميدان جهاد ومواجهة مع اليهود
- في المجال الإعلامي يجب أن يتحرك من يتحركون إعلاميا كمجاهدين في سبيل الله وفي ميدان من ميادين الجهاد يواجهون فيه كل الهجمات الإعلامية اليهودية الصهيونية
- مما يعتمد عليه اليهود الصهاينة أنهم يضلون الآخرين ثم يحولونهم كأداة بأيديهم لأن هذا يقرب لهم المسافات ويحقق لهم النتائج
- على المستوى العسكري، العدو الإسرائيلي بدلا من أن يخوض معركة في كل بلد يمكن أن يحرك الكثير من الأدوات
- الأعداء ينشطون لاستهداف القيم ونشر الفساد بكل أشكاله وتفكيك الأسرة، ونشر المخدرات والانحلال الأخلاقي
- الأعداء يحاولون أن ينشروا الفواحش في المجتمعات بأسوأ مستوى وأن يدمروا قيم العفة قيم الإسلام في مكارم الأخلاق
- يجب أن تكون اتجاهات الأمة لمواجهة الأعداء في كل المجالات
- نلاحظ في هذه المرحلة صحوة عالمية تجاه التوجه الصهيوني حتى في أمريكا
- الفضيحة الكبرى في وثائق جيفري ابستين هي سلسلة من فضائح الأعداء
- هناك في أمريكا مختبرات تابعة لليهود والصهاينة للبكتيريا وللفيروسات المدمرة الناشرة للأوبئة والأمراض
- اليهود الصهاينة يستهدفون المجتمعات في كل شيء، والميدان الصحي من أخطر وأهم الميادين في المواجهة معهم
- يجب أن تنهض أمتنا في كل المجالات لتتحرك وهي تعي أن كل ميدان تحول إلى ميدان مع الأعداء
- الشيء المؤسف أن تستمر حالة الجمود في الشعوب العربية، بالرغم من وجود صحوة بدأت حتى في المجتمعات الغربية
- في واقع المسلمين هناك أزمة ثقة بالله أثرت عليهم في علاقتهم بالله وفي علاقتهم بالقرآن الكريم وفي علاقتهم برسول الله صلى الله عليه وعلى آله
- المسلمون حرموا من هدى القرآن الكريم فانطلى عليهم تلبيس اليهود إلى حد رهيب جدا
- في شهر رمضان والصيام هناك أهمية أن يعود المسلمون إلى الله وأن يعززوا ثقتهم به وبكتابه ورسوله
- الأعداء يحاولون بكل وضوح إلى فرض معادلات الاستباحة والحرب المفتوحة
- اللوم يتجه فقط على من يتصدى للأعداء كما يحصل في لبنان
- على مدى 15 شهرا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ثم حينما قام حزب الله في هذه المرحلة بالرد يتجه اللوم إليه من الحكومة اللبنانية
- العدو يسعى لفرض معادلة الاستباحة وأن يقبل بها أبناء الأمة في كل بلد، ويكون اللوم على من لا يقبل بها
- يريد الأمريكي والإسرائيلي أن يكون من المقبول به في منطقتنا أن لهم أن يضربوا من يشاؤون في أي وقت شاؤوا
- لا يجوز أن تقبل الأمة بمعادلة الاستباحة والحروب المفتوحة لأنها انتقاص حتى من الكرامة الإنسانية وتشكل خطرا وجوديا على لأمة
- القبول بمعادلة الاستباحة قبول بالطغيان، قبول بالعدوان، وتخل عن الحقوق المشروعة وعن القيم والمبادئ التي يعترف بها كل العالم
- العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ليس له ما يبرره إطلاقا وهو عدوان ظالم غاشم، إجرامي ووحشي
- الهدف المعلن من الأمريكي والإسرائيلي في العدوان على الجمهورية الإسلامية هو "تغيير الشرق الأوسط" وإزاحة الجمهورية الإسلامية كقوة إسلامية لها ثقلها الكبير في حماية الأمة
- الجمهورية الإسلامية في إيران تمثل عائقا كبيرا جدا أمام العدو الإسرائيلي في السيطرة على المنطقة
- الجمهورية الإسلامية في إيران تمثل عائقا من أكبر العوائق أمام تنفيذ المؤامرة اليهودية الصهيونية في إقامة ما يسمونه "إسرائيل الكبرى"
- هدف العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران التخلص من عائق أمام هدف احتلال المنطقة والسيطرة على شعوبها وإخضاعها
- الموقف الصحيح هو أن تكون الأمة ضد العدوان الغاشم الذي يستهدف الشعب الإيراني المسلم ويستهدف المنطقة وشعوبها
- الصمود الإيراني صمود عظيم، والرد الإيراني قوي وفعال ومدمر للأعداء
- الرد الإيراني دمر القواعد الأمريكية في المنطقة ونكل بها، وأيضا ألحق أضرارا كبيرة بالعدو الإسرائيلي ونكل به ولا يزال الرد قائما
- نموذج الثبات والصمود وفي الرد الفعال والتماسك القوي رأيناه من قبل في الثبات العظيم للمجاهدين في غزة ولبنان واليمن والعراق
- نموذج الصمود والثبات نجده في الجمهورية الإسلامية بقوتها بإمكاناتها وهو نموذج للمنطقة بكلها وهو نموذج ناجح وإيجابي
- يجب أن تسعى الأمة لتكون بمستوى هذه القوة في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي
- لو أن ما حصل على الجمهورية الإسلامية في إيران من استهداف بذلك المستوى من الطغيان والإجرام والعدوان حدث على بعض بلدان المنطقة لانهارت في عدة أيام أو ساعات
- هذا النموذج يجب أن يلفت أنظار الأمة إلى أنه نموذج صحيح وإيجابي يشرف هذه الأمة
- من الشرف لهذه الأمة أن تكون دولها في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي بهذا المستوى من الثبات والقوة والفاعلية
- بلغ الموقف السلبي لكثير من الأنظمة إلى محاولة التستر على القواعد الأمريكية عندها وتبني ما يحصل من رد عليها
- البعض يريدون أن يحموا القواعد الأمريكية لتعتدي من بلدانهم، دون الرد عليها من الجمهورية الإسلامية في إيران
- الموقف الصحيح هو أن تكون الأمة ضد العدوان الغاشم الذي يستهدف الشعب الإيراني المسلم ويستهدف المنطقة وشعوبها
- الصمود الإيراني صمود عظيم، والرد الإيراني قوي وفعال ومدمر للأعداء
- الرد الإيراني دمر القواعد الأمريكية في المنطقة ونكل بها، وأيضا ألحق أضرارا كبيرة بالعدو الإسرائيلي ونكل به ولا يزال الرد قائما
- نموذج الثبات والصمود وفي الرد الفعال والتماسك القوي رأيناه من قبل في الثبات العظيم للمجاهدين في غزة ولبنان واليمن والعراق
- نموذج الصمود والثبات نجده في الجمهورية الإسلامية بقوتها بإمكاناتها وهو نموذج للمنطقة بكلها وهو نموذج ناجح وإيجابي
- يجب أن تسعى الأمة لتكون بمستوى هذه القوة في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي
- لو أن ما حصل على الجمهورية الإسلامية في إيران من استهداف بذلك المستوى من الطغيان والإجرام والعدوان حدث على بعض بلدان المنطقة لانهارت في عدة أيام أو ساعات
- هذا النموذج يجب أن يلفت أنظار الأمة إلى أنه نموذج صحيح وإيجابي يشرف هذه الأمة
- من الشرف لهذه الأمة أن تكون دولها في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي بهذا المستوى من الثبات والقوة والفاعلية
- بلغ الموقف السلبي لكثير من الأنظمة إلى محاولة التستر على القواعد الأمريكية عندها وتبني ما يحصل من رد عليها
- البعض يريدون أن يحموا القواعد الأمريكية لتعتدي من بلدانهم، دون الرد عليها من الجمهورية الإسلامية في إيران
- من حق الجمهورية الإسلامية في إيران ألا تقبل بالاستباحة لها، لأن تلك القواعد في تلك البلدان تقتل وتدمر في إيران
- من المؤسف جدا أن تتبنى بعض الأنظمة وبعض الحكومات تقديم الغطاء للقواعد الأمريكية لتعتدي من أوطانها، وتحاول أن تحميها
- لا يزال الأمريكي والإسرائيلي يحاولان توريط تلك الأنظمة في أن تشارك في العدوان المباشر على الجمهورية الإسلامية
- نرى بوضوح فشل الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين الواضح في تحقيق أهدافهم في الجمهورية الإسلامية في إيران
- نرى بوضوح التماسك القوي للجمهورية الإسلامية، وللشعب الإيراني المسلم
- نرى الأعداء الآن في مأزق واضح، يتكبدون خسائر كبيرة، ولا يتمكنون من تحقيق أهدافهم، وهم في حالة فشل واضح
- ينبغي على البعض من الأنظمة التي تصر على الموقف السلبي تجاه إيران أن تعدل مواقفها
- الكل يدركون في هذه المنطقة أنه لو نجح الأعداء في عدوانهم على الجمهورية الإسلامية في إيران لاتجهوا لاستثمار ذلك وتوظيفه إلى أقصى حد في إخضاع بقية شعوب المنطقة
- من حق حزب الله المشروع التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان
- بدلا من اللوم لحزب الله ينبغي أن يكون هناك تأييد لموقه
- ما تقوم به الفصائل الإسلامية المجاهدة في العراق حق مشروع، لأن الأمريكي يستبيح العراق بشكل تام
- لأمريكي يستهدف الحشد الشعبي في العراق، ويستهدف الشعب العراقي
- الحالة الأمريكية بالنسبة للعراق لا تزال حالة احتلال واستباحة للسيادة، وانتهاك للسيادة
- ما تقوم به الفصائل الإسلامية المجاهدة في العراق هو حق مشروع ومواقف عظيمة يشاد بها وتشكر عليها
- فيما يتعلق بموقفنا في اليمن، أكدنا منذ البداية أننا نعتبر العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران أنه يستهدف المنطقة بكلها
- موقفنا منذ البداية أن العدوان على الجمهورية الإسلامية هو حرب على الإسلام والمسلمين
- نعتبر أنفسنا معنيين في أن يكون لنا موقف مع الجمهورية الإسلامية في إيران وأننا معها ضد أعداء الإسلام والمسلمين
- العدوان الإسرائيلي في فلسطين عدوان مستمر لا يتوقف يوما واحدا عن الانتهاك لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداءات على الشعب الفلسطيني
- نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم والجمهورية الإسلامية في إيران ونؤكد جهوزيتنا لكل التطورات في هذه المعركة
- نحن في يوم القدس العالمي نؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة
- نؤكد التزامنا الديني المبدئي الأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف
- نؤكد على موقفنا الديني في العداء للعدو اليهودي الصهيوني وخططه العدوانية ضد أمتنا الإسلامية ومساعيه الشيطانية لإضلال وإفساد المجتمع البشري
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت