الجمعة 24/ رمضان/ 1447 - 13/03/2026 : ذمار نت
خرج أبناء محافظة ذمار اليوم بمسيرات جماهيرية حاشدة بمدينة ذمار و مديريات الحداء وضوران ومغرب عنس ووصاب السافل وجهران وجبل الشرق وعنس وعتمه ووصاب العالي والمنار وميفعة عنس ،إحياءً ليوم القدس العالمي.
وردد المشاركون في المسيرات التي تقدمها قيادات واعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والتعبوي بالمحافظة والمديريات، هتافات الغضب ضد قوى الطغيان والاستكبار العالمي العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني.
وأكدوا استعداد ابناء محافظة ذمار واليمن بشكل عام خوض مضمار المواجهة الكبرى ضد الاعداء نصرة المقدسات وقضايا الأمة.
وأوضح المشاركون في المسيرات أن القدس هي جوهر الصراع وقبلة الأحرار، وأن تحريرها واجب ديني مقدس يقع على عاتق كل مؤمن صادق، مشيرين إلى أن الطريق للأقصى يمر عبر تعزيز جبهات الصمود ومواصلة الضربات المسددة التي تخلخل أركان الكيان الغاصب.
وجدد ابناء محافظة ذمار العهد والثبات على الموقف في نصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف، باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يرى في الجهاد سبيلاً وحيداً للعزة والكرامة.
وأكدوا الوقوف الكامل إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان في خندق واحد لمواجهة العربدة الصهيونية، معلنين الجهوزية التامة لكل التطورات في هذه المعركة المصيرية، واعتبار الدفاع عن كل قطر من أقطار محور المقاومة واجباً مشتركاً تحتمه وحدة المصير.
وأشار المشاركون في المسيرات إلى ان يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، مناسبة ذات أهمية كبيرة لتذكير الأمة الإسلامية بمسؤوليتها تجاه المقدسات.
وأكد بيان صادر عن المسيرات أن إحياء يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر "الصهيونية العالمية" بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة
وأوضح البيان أن المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
وأشار البيان إلى أن إحياء يوم القدس جزءاً من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهدا على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين
وأكد الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، مشيدين بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
وأشار البيان إلى عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.
وجدد البيان التأكيد على الوقوف مع الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم، مشيدا بما يقدمه محور الجهاد والمقاومة من صمود وإباء واستبسال.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة، مؤكداً أن الواقع والأحداث تثبت الحاجة الملحة للحل القرآني والنهج الجهادي بعد فشل كافة الحلول الأخرى.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت