الخميس 30/ رمضان/ 1447 - 19/03/2026 : ذمار نت
أعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة “البرز” غرب طهران، العميد حميد هداوند، اليوم الخميس، عن رصد واعتقال 41 شخصا من “جواسيس العدو الأمريكي-الإسرائيلي” في عمليات أمنية منفصلة.
وقال العميد هداوند، في تصريح نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية: “إثر رصد مقاطع فيديو نشرت عبر قنوات فضائية معادية في الخارج، توضح أماكن تواجد “المدافعين عن الأمن”، بادر كوادر الأمن إلى تتبع هؤلاء ورصدهم، وصولا إلى اعتقالهم بتهمة خيانة الوطن”.
وأضاف: “تم ضبط معدات تقنية كانت بحوزة المعتقلين، شملت أجهزة استقبال إنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك”، وأجهزة اتصال لاسلكية، وشرائح إلكترونية متطورة.
وأشار القائد الأمني إلى أنه منذ بدء هذه العمليات، تم ضبط أسلحة شملت بندقيتين ومخازن رصاص “كلاشينكوف”، معلناً عن اعتقال 5 أفراد آخرين في السياق ذاته المتصل بالعمليات المسلحة.
من جهتها أكدت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 44 من عمليات «الوعد الصادق 4» أن القوات البحرية الإيرانية أجبرت ناقلة نفط عملاقة ترفع علم باربادوس، وتبلغ طاقتها 160 ألف طن نفط على التراجع وعدم العبور من مضيق هرمز.
وأوضحت العلاقات في بيان لها أن الناقلة حاولت تحدي القيود المعلنة، مشيرة إلى أن هذا التحرك بدأ بجرأة واستعراض قوة بحرية، غير أنه تراجع بعد دقائق قليلة أمام واقع القوة الإيرانية، ليؤدي إلى انسحاب سريع ومؤثر.
وأشارت إلى أنه ووفق البيانات الميدانية والصور الملتقطة من الخرائط البحرية، بينما كانت السفينة تسلك طريق عبور المضيق، ومع دخول الوحدات الإيرانية في حالة تأهب واستعداد للتصرف، غيرت مسارها فجأة وانسحبت من المنطقة، لافتة إلى أن هذا التغير المفاجئ لم يكن مجرد مناورة فنية، وإنما اعتراف عملي بتفوق إيران في إدارة هذا الممر الحيوي، وهو اعتراف يظهر جليًا في الصور أمام الرأي العام العالمي دون حاجة لأي بيان أو تحليل.
وأشارت إلى أن أهمية هذا الحدث لا تقتصر على توقف سفينة واحدة، بل في كسر تصور خاطئ؛ تصور كان يظهر مضيق هرمز كمسار مفتوح بلا قيود لأي طرف، مبينة أن الواقع الميداني اليوم يقول شيئًا آخر، فهذا المضيق هو ساحة ممارسة السيادة والقدرة الإيرانية، وأي عبور يتم ضمن القواعد التي تحددها طهران
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت