الأربعاء 05/ ذو القعدة/ 1447 - 22/04/2026 : ذمار نت
نظمت إدارة عام أمن محافظة ذمار اليوم فعالية ثقافية وخطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تحت شعار "الصرخة سلاح وموقف".
وخلال الفعالية، أكد محافظ ذمار محمد ناصر البخيتي أنه منذ انطلاق شعار الصرخة الذي أعلنه الشهيد القائد من مدرسة الإمام الهادي وحتى اليوم، والعدو الصهيوني والأمريكي يحارب المشروع القرآني ابتداءً بالحروب الست وصولاً إلى العدوان والحصار على اليمن، وكل ذلك تحت عنوان "الدفاع عن السنة".
وأشار إلى أن المشروع القرآني يمثل الإسلام ولا يمثل مذهباً بعينه، وقد اتضحت الحقائق بعد "طوفان الأقصى"؛ إذ لم يتصدر مشهد الوقوف مع غزة سوى اليمن بقيادة السيد القائد عبد الملك بن بدر الحوثي ومحور المقاومة.
واستعرض المحافظ البخيتي الأحداث المحلية والإقليمية وما تشهده اليوم من حروب ومؤامرات ومخططات تستهدف الأمة في وجودها ووعيها ودينها ووحدتها ومصيرها، بهدف إذلالها والسيطرة عليها.
وحث على ضرورة توحيد صف الأمة في رفض التبعية، والتحرك لمواجهة المشروع الاستعماري التدميري، والتصدي للطغيان الأمريكي الصهيوني وإفشال مخططاته وعدوانه على شعوب الأمة.
من جهته، أشار مدير أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي إلى مصاديق رؤية الشهيد القائد في انطلاق المشروع القرآني ورفع شعار الصرخة، وكيف هرب الأمريكيون من العاصمة صنعاء خلال ثورة 21 سبتمبر.
ولفت إلى أن الشهيد القائد جسد مفردات الصرخة من جبال مران ليعيد الأمة إلى ثقافة القرآن الكريم، وهي الصرخة التي بدأت بالتعظيم والتكبير لله وحده.
وأوضح أن الشهيد القائد تحرك في زمن الصمت، حين كان العالم ينظر لأمريكا على أنها القوة الأكبر التي لا يمكن لأحد أن يتفوه بكلمة واحدة في مواجهتها.
وأضاف العميد المهدي: "إذا كانت أمريكا تهدد بأسلحتها وقوتها وكل ما لديها من إمكانيات، فإن الله جل وتعالى أكبر ولديه ما هو أكبر مما لديها، وهو من يجب أن نخاف منه في حال تقصيرنا وتخاذلنا عن أداء مسؤوليتنا الدينية والجهاد في سبيل الله ومواجهة أئمة الكفر والطغيان".
وأكد حرص الشهيد القائد على أن تبدأ مفردات الشعار بالتكبير لله ليرسخ في الوجدان والمشاعر أن الله هو الأكبر، مبيناً مضامين ودلالات ومعاني الشعار وأهميته السياسية والدينية والنفسية والإعلامية.
وأشار المهدي إلى أن الشعار هو "فهرس" المسيرة والمشروع القرآني الذي جاء به الشهيد القائد في زمن الخضوع واللاموقف والصمت والاستسلام للعدو الصهيوني والأمريكي.
وتطرق إلى مخططات العدو في اختراق وعي وثقافة الأمة وحرف بوصلة العداء نحو شعوب ودول إسلامية، وهي المخططات التي كشفها المشروع القرآني ليعيد الأمة إلى المسار الصحيح في توجيه العداء نحو أعداء الله والأمة: أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.
تخلل الفعالية، التي حضرها وكيل المحافظة أحمد الضوراني ونائب مدير أمن المحافظة العميد محمد الموشكي وقادة الوحدات الأمنية ومديرو الأقسام والضباط والصف والأفراد من منتسبي الأجهزة الأمنية، قصيدة شعرية معبرة عن المناسبة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت