الاثنين 10/ ذو القعدة/ 1447 - 27/04/2026 : ذمار نت
نظمت الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس، ومكتب الزراعة، والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ومزرعة ألبان رصابة، ومكتب الثروة السمكية بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وخلال الفعالية، التي حضرها عضو مجلس الشورى حسن عبد الرزاق، ووكيلا المحافظة محمود الجبين ومحمد عبد الرزاق والشيخ عبدالله المقداد،أكد وكيل المحافظة علي عاطف أن إحياء ذكرى الصرخة هو إحياء للقيم الإيمانية والتحررية التي تعيد للأمة كرامتها واستقلالها.
وأضاف الوكيل عاطف: "إننا اليوم نترجم هذا الشعار إلى واقع عملي من خلال تعزيز صمود الجبهة الزراعية؛ فالصرخة في وجه المستكبرين تعني بالضرورة التحرر من التبعية الاقتصادية والارتهان للخارج في توفير الغذاء".
وشدد عاطف على أهمية تضافر جهود كافة المؤسسات الزراعية بالمحافظة لرفع كفاءة الإنتاج..مؤكداً أن من يصرخ في وجه الطغاة يجب أن يزرع أرضه بيده، لنأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع، وهذا هو أساس المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد.
من جانبه، أشار مدير عام المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، المهندس عبد الله الوداعي، إلى أن الشعار لم يكن مجرد كلمات، بل كان مشروعاً نهضوياً متكاملاً أخرج الأمة من ذل الارتهان إلى عزة الاستقلال.
وأكد أن الصرخة هي المحرك الأول للجبهة الزراعية نحو السيادة الغذائية، خاصة في ظل سعي الأعداء لتركيع شعوب الأمة بسلاح التجويع، إلا أنهم لن يجدوا في أرضنا إلا براكين غضب وسواعد تحول التراب إلى ذهب وقوت.
وأوضح الوداعي أن الاكتفاء الذاتي هو الجانب العملي لمواجهة الطغيان، فمن لا يملك طعامه لا يملك قراره..مؤكداً أن القطاع الزراعي بمزارعيه وكوادره ماضون على العهد والنهج القرآني في مسيرة البناء والإعمار.
بدوره، أشار نائب مدير الشؤون المالية بالشركة العامة لانتاج بذور البطاطس، محمد الرصاص، إلى أنه عند الحديث عن الصرخة من منظور زراعي، يجب العودة إلى الجذور المنهجية التي غرسها الشهيد القائد برؤيته القرآنية.
ولفت إلى أن المسيرة القرآنية، بقيادة السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، انتقلت بالصرخة من الموقف إلى "الفعل الميداني"..مؤكداً أن الصرخة تعني رفض السياسات الزراعية التدميرية التي فُرضت على اليمن لثلاثة عقود.
وأكد الرصاص أن القطاع الزراعي بدأ يحصد ثمار التوجه القرآني في نماذج واقعية، منها معركة السيادة على البذور، والاكتفاء الذاتي من بذور البطاطس، إضافة إلى معركة القمح والثروة الحيوانية التي حققت نجاحات ملموسة.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية للشاعر صالح الجوفي وفقرات إنشادية معبرة عن المناسبة.
حضر الفعالية مدير عام مديرية ذمار محمد السيقل، ومدير مزرعة ألبان رصابة علي الكبس، ونواب رئيس الهيئة العامة للبحوث الزراعية الدكتور عابد البيل، ونائبا مدير شركة البطاطس طارق القحوم وعمر عبد العزيز، ونائب مدير مكتب الزراعة المهندس حافظ الجنيد، ونائب مدير مكتب الثقافة علي العوش، ونائب مدير المؤسسة العامة للبذور المحسنة المهندس شمسان العنسي، ومدير قطاع الثروة السمكية صادق السبلاني.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت