الاثنين 14/ محرم/ 1448 - 29/06/2026 : ذمار نت
أعلنت قبائل مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار جهوزيتها الكاملة واستنفارها لدحر العدوان وكسر الحصار، استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله.
وأكدت قبائل ميفعة عنس، في لقاء قبلي مسلح حاشد اليوم شاركت فيه قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية بالمحافظة والمديرية وشخصيات اجتماعية، ثبات الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة المخططات التي تستهدف اليمن، والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في معركة تحرير البلاد واستعادة ثرواتها واستقلالها.
وخلال اللقاء، أشار مستشار المجلس السياسي الأعلى، الشيخ محمد حسين المقدشي، إلى أن الاحتشاد المسلح لقبائل ميفعة عنس يجسد الأصالة اليمنية والوفاء للوطن والقيادة في أحلك الظرف.. لافتًا إلى أن رهانات الأعداء على إركاع الشعب اليمني عبر الحصار الاقتصادي والمؤامرات المستمرة قد سقطت أمام صخرة القوات المسلحة والتماسك القبلي والشعبي.
وأكد المقدشي أن محافظة ذمار، بقبائلها وأبنائها، كانت وستظل الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء، والمدد اللامحدود لجبهات العزة والكرامة بالرجال والمال حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد..مشيرًا إلى أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء العدوان كليًا، ورفع الحصار الشامل، وخروج القوات الأجنبية، وتلبية حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته واستقلاله .
وعبر مستشار المجلس السياسي الأعلى عن اعتزازه بالمواقف المشرفة لقبائل ميفعة عنس وتاريخها النضالي الأبيض في مواجهة الغزاة والمستكبرين..مشيدًا بروح المسؤولية العالية والاندفاع الصادق لأبناء القبيلة نحو معسكرات التدريب والتأهيل ضمن دورات "طوفان الأقصى".
ولفت إلى أن اليمن اليوم، بفضل الله وبحكمة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي وتلاحم شعبه، بات رقمًا صعبًا في المعادلة الإقليمية والدولية، ولا يمكن تجاوزه أو سلب حقوقه المشروعة.
وأضاف المقدشي ، إننا من قلب محافظة ذمار الأبية نرسل رسالة واضحة للعدوان وأدواته ،بأن أيدينا لا تزال على الزناد، وأن أي تمادٍ أو استمرار في الحصار والمماطلة سيواجه بردود حاسمة ومزلزلة وغير متوقعة.
بدوره، أشاد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة، أحمد حسين الضوراني، بالاحتشاد الكبير لقبائل ميفعة عنس بعتادهم وأسلحتهم استجابةً لتوجيهات الله تعالى في النفير والإعداد، وموجهات القيادة الثورية.
وأكد أهمية النفير العام لقبائل اليمن ومحافظة ذمار لإنهاء العدوان والحصار، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف اليمن والأمة، والاستعداد للمشاركة في معركة تحرير اليمن واستعادة ثرواته واستقلاله وأمنه واستقراره، مثمنًا دور القبيلة في تلبية نداء الواجب الديني والوطني.
ودعا الضوراني كافة قبائل ذمار إلى النفير العام والبقاء قيد الجاهزية للتواجد في المكان والزمان اللذين تريدهما القيادة الثورية والسياسية، ومواكبة متطلبات المرحلة.
فيما أعلن بيان صادر عن لقاء قبائل ميفعة عنس، تلاه الشيخ علي المنكري، التأييد الكامل والمطلق لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448هـ ودعوته لإنهاء العدوان والحصار، والتفويض المطلق باتخاذ الخيارات المناسبة.
وجدد البيان التأكيد على الجهوزية الرسمية والشعبية العالية لمواجهة أي تصعيد من جهة العدو الصهيوني الأمريكي تجاه غزة أو أي ساحة في محور الجهاد والمقاومة وشعوب الأمة الإسلامية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، وبشعار "هيهات منا الذلة" كخيار جهادي تتوارثه الأجيال ويسلكه كل الأحرار.
ودعا البيان كل القبائل اليمنية في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد صفها وجمع كلمتها، لتحرير كافة الأراضي اليمنية من دنس المحتلين، وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.
وحث البيان على تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق، ومواكبة تعزيز مسار الأنشطة التعبوية والالتحاق بدورات التدريب العسكرية لإرساء مقومات الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت