الأحد 19/ صفر/ 1448 - 02/08/2026 : ذمار نت
نظمت فروع شركة النفط اليمنية والشركة اليمنية للغاز ومركز رصد ودراسات الزلازل والبراكين بمحافظة ذمار فعالية خطابية، تدشينًا لفعاليات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وآله أزكى الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعالية، أكد وكيل محافظة ذمار لقطاع التنمية، علي عاطف، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ينبغي أن يتجاوز المظاهر الاحتفالية إلى ترسيخ محبة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بنهجه وسيرته في واقع الحياة.
وأشار إلى أهمية استثمار المناسبة في تربية الأبناء وتعزيز ارتباطهم برسول الله، ونقل الأجواء الإيمانية للمولد إلى المنازل والمساجد والأحياء، بما يسهم في ترسيخ القيم المحمدية في نفوس الأجيال.
ودعا إلى الاهتمام بالمظاهر الاحتفالية التي تعكس عظمة المناسبة، وتشجيع الأطفال وتحفيزهم، بما يعزز محبتهم للرسول وأهل بيته، ويجعل من إحياء المولد النبوي مناسبة تربوية وإيمانية راسخة في المجتمع.
بدوره، أكد مدير مركز رصد ودراسات الزلازل والبراكين، المهندس محمد الحوثي، أن إقامة هذه الفعاليات تأتي في إطار التحضير والاستعداد والتحشيد للفعالية الكبرى التي ستقام في 12 من ربيع الأول، إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف.
وأشار الحوثي إلى أهمية استحضار سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليمه، مجددًا العهد بالتمسك بنهجه والاقتداء به، مؤكدًا أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات والدفاع عن اليمن، والحفاظ على الانتصارات المحققة والصمود الأسطوري الذي سطره الشعب اليمني.
وخلال الفعالية، التي حضرها مدير فرع شركة النفط اليمنية، المهندس عبدالله الأشبط، ومدير فرع الشركة اليمنية للغاز، المهندس نبيل المتوكل، أكد نائب مدير فرع الشركة اليمنية للغاز بمحافظة ذمار، المهندس نصر الدين الهروجي، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ليس مجرد مناسبة عابرة، وإنما هو استذكار لسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتجسيد لقيم الرحمة والعدل والأخلاق التي جاء بها.
وأوضح أن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل احتفاءً برسالة النبي الكريم، رسالة الرحمة والعدل، مشيرًا إلى أن الاحتفال الحقيقي لا يقتصر على حضور الفعاليات والأمسيات، بل يتمثل في استحضار ما تعلمناه من سيرة الرسول الكريم، وما ينبغي أن نقدمه من عمل وسلوك يجسد أخلاقه وتعاليمه.
وأضاف: "إن مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان ميلاد أمة وقيم وأمل"، لافتًا إلى أن الوفاء لرسول الله لن يكون إلا باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه والسير على نهجه، خصوصًا في ظل ما تشهده الأمة من فتن وظلم وعدوان.
وأشار إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي ينبغي أن ينعكس في حياة الناس وسلوكهم اليومي، وأن تصبح القيم النبوية منهجًا في أخلاقنا ومعاملاتنا وأعمالنا.
وشدد على ضرورة غرس محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفوس الأبناء، وتعليمهم الاقتداء بسيرته وأخلاقه، وتعزيز قيم حب الوطن والدين، والإحساس بالفقراء والمحتاجين، انطلاقًا من مبدأ أن خير الناس أنفعهم للناس.
من جانبه، أكد مسؤول قطاع الإرشاد، عبدالله مشرح، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة عظيمة لاستحضار سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والعودة إلى منهجه وقيمه ومواقفه، وتجسيدها في واقع الحياة قولًا وعملًا.
وأشار مشرح إلى أن ذكرى المولد النبوي تحظى بمكانة خاصة لدى أبناء اليمن، باعتبارها مناسبة لاستذكار نعمة بعثة الرسول الكريم، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وأخرج البشرية من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإيمان والقرآن.
وأوضح أن الاحتفاء بالمولد النبوي لا ينبغي أن يقتصر على مظاهر الفرح والاحتفال، بل يجب أن يكون فرصة للتأمل في سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ودراسة مواقفه وأخلاقه، والاستفادة من الدروس والعبر التي جسدها خلال مسيرته في الدعوة إلى الله وإصلاح المجتمع وبناء أمة قائمة على الإيمان والعدل والأخلاق.
ولفت إلى أن واقع الأمة اليوم يستدعي العودة الصادقة إلى القرآن الكريم وإلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام قيمه في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن محبة الرسول والتأسي به لا تكون بالأقوال وحدها، وإنما بالالتزام بأخلاقه ومواقفه، ونصرته للمستضعفين، ورفض الظلم والضيم.
ودعا مشرح إلى استغلال الأيام التي تسبق ذكرى المولد النبوي في إظهار مظاهر البهجة والفرح بالمناسبة، وتزيين المنازل والأحياء، والمشاركة الفاعلة في الفعاليات، باعتبارها تعبيرًا عن محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيم هذه المناسبة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت