السبت 25/ صفر/ 1448 - 08/08/2026 : ذمار نت
أكدت وزارة الخارجية اليمنية في العاصمة صنعاء أن مجلس الأمن هو أول من ينتهك المواثيق والحقوق التي يُنادي بها.
وأضافت: "في تناقض غير مسبوق، يدعو مجلس الأمن إلى الحفاظ على سيادة اليمن واستقلاله، وفي الوقت نفسه يتخذ إجراءات تنتهك سيادة اليمن وتصادر حقوق شعبه".
وأشارت وزارة الخارجية في بيان اليوم إلى أن المال السعودي يشتري المجاملات الدولية كعادته، وينسف المواثيق التي قامت عليها تلك المؤسسات.
وتساءلت الخارجية اليمنية: "هل يعلم مجلس الأمن أن الطيران الحربي السعودي ينتهك الأجواء اليمنية منذ 26 مارس 2015م وحتى استهداف مطار صنعاء في 13 يوليو 2026م؟".
وأكدت أنه لو كان هذا المجلس يسعى لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، لما كانت الدول دائمة العضوية فيه هي من تشن الحروب وتحتل البلدان وتصادر الحقوق دون العودة إليه.
وأوضحت وزارة الخارجية أن ما يُسمى بـ "مجلس الأمن" أصدر قرارات لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم كيان العدو الإسرائيلي، وهو عاجز عن تنفيذها منذ عام 1948م حتى اليوم.
وأضافت: "لا غرابة من مصادرة آل سعود لحقوق الشعب اليمني، فهم قبل ذلك صادروا هوية وأصالة الشعب العربي المسلم في بلاد الحرمين".
وذكرت أن اليمن يعرف دوافع ومنطلقات مثل هذه البيانات مدفوعة الثمن سلفاً، ولذلك فثقته بالله وحده، ويُعول على قدراته لانتزاع كامل حقوقه.
وأفادت وزارة الخارجية بأن سعي النظام السعودي لتحريك مرتزقته هنا، أو إصدار بيان وتشكيل تحالف هناك، لن يحميه من المحاسبة على الجرائم التي ارتكبها بحق اليمن ولا يزال يرتكبها إلى اليوم.
وتابعت متسائلة: "هل احتلال البلدان، ونهب ثرواتها، ومصادرة حقوق الشعوب، والإبادات الجماعية، تنسجم مع مواثيق الأمم المتحدة؟".
واختتمت الوزارة البيان بالتأكيد على أنه بمثل هذه المواقف والبيانات تتعرى الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة أمام الشعوب المطالبة بحقوقها المشروعة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت