الثلاثاء 05/ ربيع الأول/ 1448 - 18/08/2026 : ذمار نت
نظمت إدارة عام أمن محافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية وإنشادية احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور محافظ ذمار محمد البخيتي، ونائب وزير الكهرباء والمياه عادل بادر، ومسؤول التعبئة العامة أحمد الضوراني، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، والقيادات الأمنية.
وفي الفعالية، أكد المحافظ البخيتي أنه ليس غريبًا أن يحتفل يمن الإيمان بإحياء ذكرى المولد النبوي رافعًا هتافات «لبيك يا رسول الله»، في الوقت الذي يقوم فيه قرن الشيطان باستقدام ترامب رافعًا هتاف «لبيك يا ترامب».
وأشار إلى أنه رغم ظروف العدوان والحصار، ورغم أن اليمن يخوض اليوم معركة التحرير، إلا أن هذا لم يشغل اليمنيين عن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف؛ لأن علاقتهم بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم علاقة عميقة، وحبه يجري في دمائهم.
وأوضح البخيتي أن الأمور أصبحت اليوم واضحة وقد تكشفت كل الحقائق، ولم يعد هناك أي عذر لأي شخص بأن يقف في الموقف الخاطئ وقد أصبحت الصورة جلية، رغم أن أدوات أمريكا في المنطقة ومرتزقتهم الجدد يلجؤون إلى تضليل الناس بالحديث عن النتائج وليس الأسباب، ومناقشة التفاصيل وليس القضايا الرئيسية.
وقال: "بعد أن تكشفت الحقائق، يرددون تلك الأسطوانة المشروخة: الحوثيون قتلونا، شردونا، اعتقلونا.. وهذه كلها نتائج للحرب، وأنتم قتلتم وشردتم وأسرتم وارتكبتم جرائم بحق الأسرى، ولكن: مَن السبب في الحرب؟".
وتابع: "يعرف الجميع مَن بدأ الحرب أو ما تسمى «عاصفة الحزم»، وحشدوا على اليمن عدوانًا عالميًا.. من أجل ماذا؟ من أجل أن يفرضوا وصاية أمريكا على اليمن، لكي يعود السفير الأمريكي إلى صنعاء ليكون هو الحاكم الفعلي لليمن كما كان قبل عام 2014".
وأضاف: "ورغم ذلك، عندما أوقفنا صوت معركة تحرير اليمن، وقلنا: هذا سلاحنا لن يُرفع في وجه أي خصم داخلي، ويبقى في مناطق سيطرته، حتى نتفرغ لخوض معركة تحرير اليمن، وبعد ذلك بيننا وبينهم طاولة الحوار ونتحاور؛ لكنهم فجروا الوضع في أكثر من جبهة".
وقال المحافظ البخيتي: "لا نزال حاضرين لتثبيت وقف إطلاق النار في كل الجبهات الداخلية، سواء مع قوات مرتزقة الإصلاح، أو مع مرتزقة طارق عفاش، أو غيرهم، ونتفرغ للقتال السعودي، وهذا طرحناه على اليمنيين "
واضاف " نقول لإخواننا أولئك المغرر بهم: نحن عندما نطرح هذه المبادرات، فذلك من باب إقامة الحجة ومن باب الرغبة في أن يتقبلوا ذلك، لكن توقعاتنا أنهم سيرفضونها ولن يقبلوها، لماذا؟ لأن قرارهم ليس بأيديهم".
وحذر البخيتي المغرر بهم من استمرار رهن أنفسهم لقادة المرتزقة الذين شيدوا القصور في الخارج؛ لأن هذه المبادرة لن تتكرر إذا لم يستجب قادة المرتزقة لها.
فيما أشار نائب وزير الكهرباء والمياه عادل بادر إلى أهمية الاحتفاء بهذه الذكرى الغالية على قلوب اليمنيين، مؤكدًا أنه ليس غريبًا على رجال الأمن إحياء هذه الذكرى فهم من يحققون الأمن والاستقرار للوطن.
وأوضح أن أهل اليمن هم السباقون في صدر الإسلام، وهم من آووا ونصروا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لافتًا إلى الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية وما تعانيه من ذل بسبب بعدها عن الله والرسول الأعظم.
وأكد أن اليمن أصبح رقمًا صعبًا إقليميًا، وقد هزم أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني، داعيًا الجميع إلى الحشد للفعالية المركزية التي ستُقام في الثاني عشر من ربيع الأول في الساحة المركزية بمدينة ذمار.
من جهته، أشار مدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي إلى أن هذه الفعالية المباركة تأتي في إطار سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي يقيمها منتسبو أمن المحافظة أسوة بغيرهم من العاملين في مؤسسات الدولة، وأيضًا على المستوى الشعبي، تعبيرًا عن ولائنا لرسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله.
وأوضح أن إحياء هذه المناسبة العظيمة هو تأسٍ واقتداء برسول الله، وإحياءٌ للمجد وللتاريخ العريق والمشرف لأبناء الإيمان والحكمة منذ صدر الإسلام الأول؛ ولهذا ليس غريبًا على أبناء اليمن أن يكون احتضانهم لهذه المناسبة في هذا الزمن وفي هذه الظروف الاستثنائية التي هرول فيها الكثيرون إلى أحضان اليهود والنصارى للتطبيع معهم.
وتطرق إلى دور اليمنيين في حمل مسؤولية الجهاد وشرف احتضان الرسول والرسالة، وجهادهم تحت راية النبي ورفع راية الإسلام، حاثًا الجميع على التفاعل والحشد للفعالية المركزية.
تخللت الفعاليةَ -التي حضرها عددٌ من قيادات وأعضاء السلطة المحلية والتنفيذية وقادة الوحدات الأمنية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية- قصيدةٌ شعرية وفقراتٌ إنشادية معبرة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت