الأربعاء 12/ ربيع الآخر/ 1448 - 23/09/2026 : ذمار نت
نظمت مكاتب الهيئة العامة للزكاة والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد والثقافة بمحافظة ذمار، اليوم، ندوة ثقافية بمناسبة العيد الـ 12 لثورة 21 سبتمبر المجيدة.
وخلال الندوة، بحضور وكيل المحافظة محمد عبد الرزاق وقيادات محلية وتنفيذية، تناول المحور الأول الذي قدمه مدير عام مكتب الهيئة العامة للزكاة إبراهيم المتوكل، واقع اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر في مختلف الجوانب، وفي مقدمتها السياسي والسيادي والوصاية المطلقة وفقدان القرار، إضافة إلى الجانب الأمني والانفلات والتفجيرات والاغتيالات.
وأشار إلى الجانب العسكري قبل ثورة 21 سبتمبر وما تعرضت له المؤسسة العسكرية من تفكيك وهيكلة تدميرية وانتهاك للسيادة ولأجواء اليمن، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي واستشراء الفساد والقروض والارتهان، وكذا تمزيق النسيج الاجتماعي وإشعال الفتن وتدجين المجتمع وتضليله إعلامياً وثقافياً.
وأكد المتوكل أن ثورة 21 سبتمبر جاءت كضرورة وطنية وإيمانية فرضتها الهوية والكرامة والحرية؛ لإيقاف ذلك المسار السقوطي، واستعادة سيادة الوطن وحمايته من الأعداء.
فيما استعرض مدير عام مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد فيصل الهطفي، في المحور الثاني، نتائج ومنجزات ثورة 21 سبتمبر، ومن أهمها: رفع الوصاية بشكل عام، واستعادة سيادة واستقلال القرار اليمني، وإسقاط مراكز الطغيان والفساد التي أعاقت تطور ونهضة اليمن لسنوات.
وأوضح أن من إنجازات ثورة 21 سبتمبر إعادة بناء المؤسسة العسكرية، والتطوير المذهل للتصنيع الحربي، إضافة إلى استتباب الأمن والاستقرار، وبناء جهاز أمني قوي، وإنهاء حالة الانفلات والتفجيرات والاغتيالات.
وتطرق الهطفي إلى نتائج ثورة 21 سبتمبر في المجال الزراعي، والاهتمام بالإنتاج المحلي وزراعة المحاصيل المختلفة والصناعات المحلية، والتوجه نحو الاكتفاء الذاتي.
وأكد أن من ثمار الثورة الموقف المشرف والمبدئي للشعب اليمني في مساندة غزة ونصرة الشعب الفلسطيني، وكذلك حماية الثروة السيادية في البحر والبر، إضافة إلى البناء المؤسسي وبناء الدولة ومكافحة الفساد وتحديث وتطوير الأداء الحكومي والإداري.
ولفت إلى دور ثورة 21 سبتمبر في ترسيخ الهوية الإيمانية اليمنية، وتفعيل دور القبيلة اليمنية، وتعزيز الوعي الشعبي لمواجهة العدوان والحرب الناعمة.
من جهته، تطرق نائب مدير عام مكتب الأوقاف لقطاع الإرشاد عبد الله مشرح، في المحور الذي قدمه، إلى الجذور والمنطلقات لثورة الـ 21 من سبتمبر، والضرورة الوطنية والإيمانية لتحرك الشعب اليمني في خيار الثورة؛ لإنقاذ البلد من ذلك الواقع المزري والتبعية المطلقة للخارج.
وأشار إلى ما تميزت به ثورة 21 سبتمبر كثورة جامعة لكل أبناء الوطن بكافة أطيافه، وهي الثورة التي لم تستمد دعمها من جهات خارجية، بل تلقت دعمها من الشعب اليمني وصموده وثباته، إضافة إلى الخطاب الثوري لقائد الثورة حفظه الله.
تخللت الندوةَ - بحضور مدير عام الثقافة محمد العومري ونواب ومنتسبي المكاتب المنظمة للندوة - قصيدةٌ شعرية للشاعر ردفان الرقيمي
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت