الاثنين 24/ ربيع الآخر/ 1448 - 05/10/2026 : ذمار نت
في جريمة نكراء، أقدم عليها مرتزقة العدو السعودي بتصفية عدد من أسرى القوات المسلحة دهسًا بالمدرعات ورميًا بالرصاص.
وأظهرت المشاهد التي نشرها مرتزقة العدو بشاعة الجريمة التي قاموا بارتكابها اليوم، وهي الجريمة التي أثارت غضب وإدانة واستنكار الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتنافيها مع كل القيم الأخلاقية والتشريعات والقوانين الدولية.
من جهتها، أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد وأقسى العبارات هذه الجريمة النكراء، مشيرةً في بيان صادر عنها إلى أن تصفية الأسرى جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكدت من الناحية القانونية أن تصفية الأسرى بعد وقوعهم في الأسر تُعد انتهاكًا جسيمًا وخطيرًا لاتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949م بشأن معاملة أسرى الحرب، وتحديدًا المادة رقم (13) التي تُوجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية وتحظر قتلهم، والمادة رقم (130) التي تُجرّم أعمال الانتقام ضدهم.
وأشار البيان إلى أن تصفية الأسرى جريمة حرب موصوفة وفق المادة رقم (8 / 2 / أ - 1) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية "القتل العمد لأسرى الحرب".
ومن الناحية الحقوقية، فإن الدهس بالمدرعات أسلوب وحشي يكشف عن عقلية إجرامية داعشية، ويهدف للتنكيل والتمثيل بالجثث وبث الرعب، وهو سلوك لا يصدر إلا عن عصاباتٍ فاقدةٍ لكل قيمةٍ دينيةٍ وأخلاقيةٍ وإنسانيةٍ.
وأكدت الهيئة أن الجريمة تكشف حقيقة التحشيدات التي يجلبها النظام السعودي من عناصر متطرفة ومرتزقة أجانب، وتُثبت أن هزائمهم الميدانية في ذوباب ورأس العارة دفعتهم للانتقام من الأسرى.
بدورها، أكدت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن هذه الجريمة الشنيعة تكشف الوجه الحقيقي للنظام السعودي وتحشيداته من التنظيمات التكفيرية الإرهابية.
وحمّلت اللجنة النظام السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية إزاء هذه الجريمة باعتباره من تبنّى المعركة وأعلن عنها، مؤكدةً أن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام ولن تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت