الجمعة 28/ ربيع الآخر/ 1448 - 09/10/2026 : ذمار نت
خرج أبناء محافظة ذمار في كافة ساحات المديريات بمسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار: "ثباتًا مع فلسطين.. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي".
ورددت الحشود في المسيرات—التي شارك فيها قيادات السلطة المحلية والتنفيذية والتعبوية بالمحافظة والمديريات—هتافات الحرية والتضامن مع فلسطين والاستنفار لمواجهة العدو السعودي، مؤكدين في الذكرى الثالثة لإحياء عملية "طوفان الأقصى" الثبات على الموقف.
وأشادت الحشود بالانتصارات الكبيرة والعظيمة للقوات المسلحة في كافة الجبهات والعمليات العسكرية النوعية التي تنفذها في عمق العدوان السعودي، مشيرين إلى مواصلة الجهاد ومواجهة العدو حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.
وجدد أبناء محافظة ذمار التفويض الكامل لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات المناسبة للتصدي للعدوان البربري على اليمن أرضًا وإنسانًا.
ونددوا بجرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للنساء والأطفال على مرأى ومسمع من العالم، مؤكدين أن أبناء الشعب أكثر تماسكًا وثباتًا وصمودًا في مواجهة هذا العدوان حتى تحقيق النصر.
وأعلن بيان صادر عن المسيرات الاستنفار العام في إطار التعبئة ورفد القوات المسلحة بالقوة البشرية لردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من جغرافيا الوطن وركيزة أساسية للأمن القومي وميزة استثنائية لموقع اليمن الجغرافي؛ محمّلًا المعتدين كامل العواقب إزاء أي استهداف أو مساعٍ لعسكرته لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة الملاحة.
وأكد البيان استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" وحتى اليوم، دون كلل أو ملل أو تراجع، وبذل أقصى ما يمكن رسميًا وشعبيًا وعلى كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وتقديم أعظم التضحيات بثبات منقطع النظير رغم استمرار التحالفات وتصاعد العدوان والحصار المفروض على اليمن.
وأوضح أن الخروج المليوني في الذكرى الثالثة لـ "طوفان الأقصى" يأتي تأكيدًا على الموقف الثابت وتجديدًا للعهد مع الله بالاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، موجّهًا دعوة للأمة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.
كما جدّد البيان التأكيد على مواصلة تثبيت معادلة "الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد"، وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والمعاناة والظلم عن الشعب اليمني وانتزاع كافة حقوقه المشروعة.
ونوه البيان في الذكرى السنوية لمعركة "طوفان الأقصى" بذلك اليوم التاريخي الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونُكست رايته وسقطت أسطورته بفضل جهود وتضحيات وصبر القادة والمجاهدين الأبطال في غزة؛ مشيرًا إلى أن الأحداث التي تلته وفرزت المواقف بين صادق وكاذب ومؤمن ومنافق تؤكد صوابية وثبات الموقف الإيماني اليمني في طليعة شعوب الأمة تمسكًا بخيار الجهاد والمقاومة إلى جانب كافة أحرار المحور في فلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، وتعزيز التماسك والتعاون لإسقاط مخططات ما يسمى بـ"الشرق الأوسط الجديد" وإقامة "إسرائيل الكبرى".
وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، مباركًا في الوقت ذاته للقوات المسلحة ضرباتها الفاعلة ضد المنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، وكذا فرض الحصار الجوي على مطاراته كعقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، واستهداف تحشيداته وطردها من البلاد، مشيدًا بما وصل إليه الشعب وقواته المسلحة من قوة واقتدار غير مسبوق في تاريخ اليمن.
وشدّد على أن قرار القيادة والقوات المسلحة بكسر الحصار هو خيار ضرورة لا رجعة عنه مهما كانت النتائج؛ لا سيما بعد أن اتخذ العدو السعودي من سلاح التجويع والحصار وسيلة لمحاولة تركيع الشعب اليمني ووأد تطلعاته في الحرية والاستقلال، مؤكدًا مساندة القوات المسلحة ومطالبتها بالمزيد من الضربات المنكلة حتى انتزاع الحقوق المشروعة وردع المعتدين.
وأكد بيان المسيرات الرفض القاطع للبهتان والأكاذيب التي يروجها العدو السعودي باستهداف المقدسات، معتبرًا ذلك مساسًا بشرف الانتماء للإسلام وحماقة تنطوي على مخططات ونوايا صهيونية.
وأفاد بأن الشعب اليمني يقف في طليعة الأمة دفاعًا وحبًا وتقديسًا وحمايةً للمقدسات الإسلامية، مجددًا الدعوة إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت