الخميس 25/ جمادى الأولى/ 1448 - 05/11/2026 : ذمار نت
شهدت عدد من المدن الفرنسية، اليوم الخميس، مظاهرات وإضراباً واسعاً شارك فيه آلاف الموظفين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب طلاب وشباب ومتقاعدين، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة والأسعار وتراجع الخدمات العامة والتعليم.
وذكرت قناة "فرانس 24" أن المسيرات الاحتجاجية انطلقت في عدد من المدن، بينها نانت وكليرمون فيران وليون ومرسيليا وباريس، استجابة لدعوات نقابات عمالية للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين القدرة الشرائية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية نشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك لتأمين المظاهرات، فيما توعد وزير الداخلية، لوران نونيز، برد حازم على أي تجاوزات أو أعمال عنف خلال الاحتجاجات.
وأفادت وزارة الداخلية بتسجيل حوادث قرب عدد من المدارس الثانوية في مدن رين وتولوز وبوردو وستراسبورغ وباريس، شملت إطلاق ألعاب نارية ومقذوفات باتجاه قوات الأمن وحرائق وعرقلة حركة المرور، فيما استدعت الشرطة تعزيزات أمنية إلى محيط بعض المؤسسات التعليمية.
وفي مرسيليا، أعلنت مديرية الشرطة أن عدد المشاركين في المظاهرات بلغ 14 ألف شخص، فيما أشارت نقابات طلاب المدارس الثانوية إلى توقف نحو ألف مؤسسة تعليمية عن العمل، في حين أعلنت رئاسة الحكومة أن 81 مدرسة ثانوية من أصل 3700 أُغلقت صباح اليوم الخميس، بنسبة بلغت 2.2 بالمئة.
وأظهرت بيانات وزارة العمل العام والحسابات الفرنسية مشاركة نحو 9.89 بالمئة من موظفي الخدمة المدنية في الدولة في الإضراب حتى منتصف النهار، إلى جانب 4.60 بالمئة من موظفي الخدمة المدنية الإقليمية و3.93 بالمئة من العاملين في المستشفيات.
وتوقعت النقابات مشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في المظاهرات خارج باريس، وما بين 40 ألفاً و80 ألفاً في العاصمة، فيما أعربت الأمينة العامة لنقابة الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل (CFDT)، ماريلين ليون، عن توقعاتها بتعبئة واسعة للمشاركة في التحرك.
وتتواصل الاحتجاجات في عدد من الدول الاوروبية وتصاعد الغضب الاجتماعي في فرنسا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة والتعليم، وسط ضغوط تواجه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.
جميع الحقوق محفوظة لموقع © ذمار نت . تم تصميم الموقع بواسطة أوميغا سوفت